الصحة الفلسطينية: 6 آلاف مبتور أطراف في غزة بحاجة لتأهيل عاجل وطويل الأمد

البيضاء نت | عربي دولي 

 

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الجرحى مبتوري الأطراف في قطاع غزة يعيشون أوضاعًا إنسانية صادمة، بالتزامن مع اليوم العالمي للإعاقة، مشيرة إلى وجود حاجة ملحّة لبرامج تأهيل عاجلة ومستدامة.

وأوضحت الوزارة أن نحو 6 آلاف حالة بتر تتطلب تدخلات تأهيلية فورية وطويلة الأمد، لافتة إلى أن 25% من الحالات هم أطفال يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة، ما يضاعف التحديات الصحية والنفسية والاجتماعية.

وأضافت أن آلاف الجرحى وعائلاتهم يعانون ظروفًا إنسانية قاسية، في ظل نقص خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، داعية المنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لتعزيز الرعاية التخصصية وبرامج التأهيل في القطاع.

ونبّه مختصون إلى أن معاناة مبتوري الأطراف لا تتوقف عند العمليات الجراحية، بل تمتد إلى مرحلة ما بعد البتر، حيث يواجه المصابون صعوبات حادة في الحصول على أطراف صناعية وعلاج طبيعي منتظم بسبب شح المواد وقلة الكوادر، ما يطيل قوائم الانتظار ويؤخر استعادة الحركة والاستقلالية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قدّرت في تقرير سابق عدد حالات البتر خلال العام الأول من الحرب بين 3,105 و4,050 حالة، ووصفتها بأنها “مغيّرة للحياة”، وتشمل أيضًا إصابات الدماغ والنخاع الشوكي والحروق الشديدة.
ووفق معطيات حديثة للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تراجعت خدمات التأهيل في غزة بنسبة 62% نتيجة الدمار ونقص الإمكانات، ولم يعد يوجد مركز تأهيل يعمل بكامل طاقته في القطاع.