السيد القائد: الشهيد الصماد جسّد القيادة الإيمانية الصادقة والعدوان الأمريكي-الصهيوني يستهدف كرامة الأمة وسيادتها
البيضاء نت | محلي
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد تمثل محطة وعي واستحضار لدوره الوطني والإيماني في مواجهة العدوان والدفاع عن الشعب اليمني وقضيته العادلة، مشيرًا إلى أن الشهيد الصماد جسّد نموذجًا فريدًا في تحمّل المسؤولية وأدائها بروح إيمانية صادقة.
وأوضح السيد القائد، في كلمته بالمناسبة، أن أبرز ما ميّز الشهيد الصماد هو روحيته الإيمانية العالية في أداء المسؤولية، وانطلاقته الصادقة من منطلق إيماني خالص، محافظًا على هذه الروحية في مختلف مواقفه وقراراته القيادية.
وبيّن أن الشهيد الصماد تحلّى بصفات المسؤول الحقيقي من صبر ونزاهة وتواضع واهتمام بالناس، إلى جانب العمل المتواصل ليلًا ونهارًا دون كلل أو تراجع، بما عكس إخلاصه وصدقه في خدمة شعبه.
وأشار إلى أن الشهيد الصماد كان من القادة الذين لا يروق للعدو وجودهم في مواقع القيادة، مؤكدًا أن العدو لا يقبل بالمسؤولين الأحرار الذين يتحلّون بالمسؤولية الإيمانية وينحازون بصدق لقضايا أمتهم العادلة.
وأضاف أن الأمريكي يعمل على تحويل أصحاب المسؤوليات في المنطقة إلى أدوات تخدمه وتخدم الكيان الصهيوني، ويسعى إلى إقصاء كل نظام أو شخصية أو توجه شعبي حرّ، باعتباره عائقًا أمام مشروعه القائم على الهيمنة والسيطرة واستعباد الشعوب.
وأكد السيد القائد أن الأمة مستهدفة استهدافًا شاملًا، وأن هذا الاستهداف لا يتوقف عند خيارات التحرر والاستقلال، بل يستمر حتى مع مسارات التطبيع وعناوين “السلام”، موضحًا أن ما يريده الأمريكي والإسرائيلي هو السيطرة الكاملة على المنطقة وثرواتها ومواردها وموقعها الجغرافي، وأن الترتيبات الأمريكية ليست ترتيبات سلام أو استقرار، بل مشاريع عدوانية للسيطرة والاستغلال.
وتطرّق إلى استمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي يواصل القتل اليومي في قطاع غزة، إلى جانب الحصار والتجويع، فيما تتواصل سياسات القمع والاضطهاد في الضفة الغربية رغم مسار ما يسمى بـ“السلام”. ولفت إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين، لا سيما في ظل المنخفضات الجوية والأمطار، وسط صمت دولي وتواطؤ فاضح يكشف حقيقة المشاريع العدوانية التي تستهدف الأمة بأكملها.