قائد الثورة: الثبات خيار الأمة… والرد الإيراني مستمر حتى سقوط رهانات العدوان
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن شهادة الرمز الإسلامي المجاهد تمثل دافعًا عظيمًا لمواصلة الطريق بإباءٍ حسيني، وثباتٍ إيماني، وتصميمٍ خميني، مشددًا على أن المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم.
وأوضح أن دماء القادة الربانيين وتضحياتهم تخلّد النهج الجهادي والتحرري، وتُحيي في الأمة وأحرار العالم روح التضحية والعزم على المضي قدمًا، لافتًا إلى أن إيران بثورتها الإسلامية سارت منذ انطلاقتها في درب التحرر والتضحية، وصمدت أمام مختلف العواصف والتحديات.
وبيّن أن خيبة الأعداء تتحقق بإسقاط أهدافهم من جرائمهم، عبر الصمود الشعبي الإيراني وتماسك مؤسساته الرسمية وثباته على النهج التحرري والجهادي، مؤكدًا أن خيار شعوب الأمة هو مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، واستلهام التضحيات الزكية لتعزيز الثبات والإصرار.
وأشار إلى أن الاستسلام للطغيان يعني خسارة الحرية والكرامة والعزة والدين والدنيا والآخرة، بينما الخيار الحق هو الاعتماد على الله، والثقة بوعده، والتصدي للعدوان حتى يتحقق النصر الموعود.
وأضاف أن الإجرام الصهيوني الأمريكي لن يمنح البقاء لكيانٍ موعودٍ بالزوال، داعيًا شعوب الأمة إلى الثقة بالله والأخذ بأسباب النصر، وأن تزيدها التضحيات عزمًا وثباتًا، مؤكدًا أن الموقف الإيراني متماسك، وأن الرد قوي ومستمر.
واختتم بالتشديد على أن الشعب الإيراني ومحور الجهاد والمقاومة وأحرار العالم أوفياء للتضحيات العظيمة، ثابتون على النهج التحرري والموقف الحق.