قائد الثورة: القرآن الكريم يضع القدس في قلب الصراع مع العدو الإسرائيلي ويكشف أعداء الأمة
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن العودة إلى القرآن الكريم ضرورة حتمية بعد فشل كل الرؤى الأخرى التي جربتها الأمة العربية، مشددًا على أن القرآن منح الأمة مساحة واسعة لفهم أعدائها الرئيسيين، خاصة اليهود، الأشد عداوة والأكثر خطورة على المسلمين.
وأشار إلى أن القرآن ركّز على القدس والمسجد الأقصى كعنوان محوري في طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي، موضحًا كيف كشف النص القرآني عن العلو الإسرائيلي والإفساد في الأرض، وفي الوقت نفسه عن عاقبته المحتومة في الزوال.
وشدد القائد على أن بعض أبناء الأمة يصرّون على التعمّي عن حقيقة اليهود، متجاهلين أن كل عناصر الشر تجمعت فيهم، وأن استهدافهم للأمة الإسلامية متواصل بهدف القضاء عليها.
وأضاف أن القرآن حسم مسألة الخيارات أمام الأمة، محذرًا من الولاء لليهود وأمريكا وإسرائيل، لأنه خيار باطل يقود إلى الفشل والخطر، حيث أن الأعداء سيستهدفون حتى المحبين والمتعاونين معهم حين يستغنون عنهم.
وجدد عودة الأمة لتصحيح واقعها والتوبة النصوح، لتجنب الوقوع تحت عقوبة التأخر والتخاذل، مؤكدًا أن الله ضرب الذلة على أعداء الأمة في كل زمان ومكان، وأن فهم هذا الواقع هو السبيل لحماية الأمة من مخاطرها الكبرى.