اليوم الوطني للصمود.. اليمن يدخل عامه الحادي عشر بثبات الإرادة ورسالة التحدي
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني للصمود (26 مارس)، أن اليمن يحيي هذه الذكرى للعام الحادي عشر على التوالي منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي، مشددًا على أن صمود الشعب اليمني كان ثمرة التوفيق الإلهي والثبات على الموقف الحق.
وأوضح أن هذه المناسبة تجسد عظمة الموقف الذي اتخذه اليمنيون حين خُيّروا بين الاستسلام أو الصمود، فاختاروا الطريق الذي يحفظ الكرامة والحرية، رغم ما يحمله من تضحيات جسيمة. وبيّن أن خيار الاستسلام كان سيؤدي إلى فقدان السيادة والحقوق، بينما أثبت الصمود أنه الخيار الصحيح والمسؤول.
وأشار إلى أن الصمود لم يكن مقتصرًا على جبهة دون أخرى، بل كان نتاج تكامل الجهود في مختلف المجالات، بمشاركة واسعة من كل فئات الشعب، رجالًا ونساءً، حيث قدم الشهداء والجرحى والمرابطون وأسرهم النموذج الأسمى في التضحية والعطاء.
ولفت إلى أهمية توثيق هذه التضحيات في الوعي الوطني، باعتبارها إرثًا تاريخيًا للأجيال، ومدرسة غنية بالدروس والعبر في مواجهة التحديات.
كما أكد أن العدوان على اليمن، بقيادة الولايات المتحدة وبأدوات إقليمية، استهدف إخضاع الشعب اليمني وسلب قراره وسيادته، مشيرًا إلى حجم المأساة الإنسانية والخسائر الكبيرة التي طالت مختلف القطاعات، من الصحة والتعليم والبنية التحتية إلى الاقتصاد والزراعة.
وشدد على أن ما تعرض له اليمن يعكس مظلومية كبيرة، في ظل محاولات الأعداء فرض خيار الاستسلام على شعوب الأمة، مؤكدًا أن الصمود سيبقى الخيار الأجدر والأكثر انسجامًا مع القيم والكرامة الإنسانية.