العدوان على إيران فشل استراتيجي وخسائر واسعة أجبرت واشنطن وتل أبيب على التهدئة
البيضاء نت | محلي
قال قائد الثورة عبد الملك بدر الدين الحوثي، إن الهجوم الأخير على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي ضمن «مرحلة خطيرة» من مخطط صهيوني يستهدف المنطقة، معتبراً أن التطورات الراهنة تندرج في سياق «مواجهة كبرى» بين محور المقاومة وأعداء الأمة.
وأوضح أن الهدنة القائمة جاءت نتيجة «اضطرار» الولايات المتحدة وإسرائيل بعد فشلهما في تحقيق أهدافهما، مشيراً إلى أن من أبرز أهداف العدوان إسقاط النظام الإيراني والسيطرة على الشعب الإيراني، وإضعاف الدور الذي تمثله طهران كقوة داعمة لقضايا المنطقة.
وأضاف أن القوات الأمريكية والإسرائيلية تكبدت خسائر كبيرة على المستويين البشري والعسكري، بما في ذلك سقوط مئات القتلى والجرحى، وتدمير معدات عسكرية وقواعد في المنطقة، إلى جانب خسارة عشرات الطائرات من أنواع مختلفة، بينها مقاتلات وطائرات شحن وتزود بالوقود والإنذار المبكر.
وأشار إلى فشل عملية عسكرية خططت لها الولايات المتحدة في أصفهان، لافتاً إلى أن الخسائر لم تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى أعباء اقتصادية كبيرة، شملت كلفة الحرب المباشرة وتراجع المخزون العسكري وارتفاع تكاليف الصيانة.
كما تحدث عن تداعيات اقتصادية أوسع، من بينها خسائر في الأسواق المالية وارتفاع معدلات التضخم وأسعار الوقود والسلع، إضافة إلى تأثيرات سلبية على قطاعات حيوية، بينها الزراعة.
وأكد على أن إسرائيل تكبدت بدورها خسائر كبيرة نتيجة استهداف منشآت صناعية وقواعد وبنى تحتية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.