قائد الثورة: “الصرخة” أداة وعي ومواجهة تكسر الصمت وتفضح مخططات الأعداء

البيضاء نت | محلي 

 

أوضح قائد الثورة أن “الصرخة في وجه المستكبرين” تمثل محطة محورية في مسار الوعي القرآني للأمة، باعتبارها جزءاً من مشروع متكامل يجمع بين التوعية الإيمانية والتحرك العملي المسؤول. ولفت إلى أنها لم تكن مجرد شعار، بل انطلاقة حقيقية عبّرت عن رؤية قرآنية واضحة تسعى إلى بناء موقف واعٍ في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن الأعداء يعتمدون على عناوين مضللة لتبرير عدوانهم وخداع الشعوب، مؤكداً أن الصرخة تفضح تلك الأساليب وتسقط مبرراتهم، من خلال ما تحمله من مضامين تعزز الوعي وتكشف الحقائق. كما شدد على دورها في ترسيخ مفاهيم التعظيم لله وحده، ورفض الخضوع لقوى الطغيان والاستكبار.

وبيّن أن الشعار يعكس موقفاً صريحاً في مواجهة الأخطار التي تستهدف الأمة في دينها وهويتها، لافتاً إلى أن المشروع الصهيوني يشكل تهديداً مستمراً يسعى للهيمنة والإفساد. وأكد أن تمسك الأمة بقيم الإسلام ومبادئه يمثل الطريق نحو النهوض وتحقيق النصر.

وأضاف أن من أبرز آثار الصرخة كسر حالة الصمت والتصدي لمحاولات تكميم الأفواه، التي تهدف إلى إفراغ الساحة من أي صوت معارض، مشيراً إلى أن الأعداء يسعون لتجريم حتى أبسط أشكال الانتقاد، خصوصاً تجاه الجرائم الإسرائيلية.

وأكد أن الأمة الإسلامية مستهدفة بشكل مباشر بمخططات تهدف إلى إضعافها والسيطرة عليها، مبيناً أن التعبير عن الرفض—even بالكلمة—يسهم في إحياء روح المسؤولية وتحفيز التحرك لمواجهة التحديات.

وأكد على أن الصرخة أثبتت فعاليتها كوسيلة مواجهة مؤثرة، وكأداة لإسقاط مشاريع الهيمنة والتصدي لمحاولات إسكات الأصوات الحرة.