قائد الثورة: الاستباحة خطر وجودي وتشويه الوعي وسيلة لتجريد الأمة من حقها في الرد
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن القبول بالاستباحة يمثل خطرًا بالغًا على الأمة ومحاولة لإفقادها كرامتها ودفعها للتعايش مع العدوان دون رد، مشيرًا إلى أن هناك حملة منظمة لتشويه أي موقف مقاوم أو معترض على الجرائم الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح أن العدو يسعى لقلب الحقائق، فيحمّل الضحية مسؤولية رد الفعل، ويشوه كل تحرك دفاعي، فيما يبرر استمرار الجرائم والاعتداءات، كما يحدث في فلسطين ولبنان، رغم ما يشهده الواقع من قتل وتدمير وتهجير مستمر.
ولفت إلى أن عمليات المقاومة جاءت ردًا على عقود من العدوان، لكن يتم استهدافها إعلاميًا لتجريد الأمة من حقها في الدفاع عن نفسها، ومحاولة حصر القضايا في صراعات بعيدة عن واقعها الحقيقي.
وأكد أن هناك مساعٍ ممنهجة لعزل الأمة عن قضاياها، وتصوير العدوان وكأنه شأن خارجي، بينما الواقع يؤكد أن الاحتلال يستهدف الأرض والمقدسات والإنسان العربي مباشرة.
وشدد على أن هذه الحملات تهدف إلى كسر إرادة الأمة وسلبها قدرتها على المواجهة، في حين أن الموقف الواعي المستند إلى القيم القرآنية يفرض رفض الاستباحة والتصدي للعدوان.