قائد الثورة: الاستسلام للعدو طريق الخسران
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن مسار الخنوع والاستسلام للأعداء لا يمثل طريق نجاة للأمة الإسلامية، بل يمنح العدو فرصة أكبر للهيمنة والسيطرة وتحقيق أطماعه ومشاريعه التوسعية في المنطقة.
وأوضح أن مسار النفاق والخيانة لا يجلب للأمة خيراً ولا يحقق لها أمناً أو استقراراً، وإنما يحول الطاقات والإمكانات لخدمة عدوٍ ثابت العداء، مشيراً إلى أن العاقبة الحتمية لهذا المسار هي الندم والخسران كما أكد القرآن الكريم.
وجدد التأكيد على أن الموقف من أعداء الإسلام والإنسانية، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، يستند إلى رؤية قرآنية واضحة تقوم على مواجهة العدوان والطغيان والتصدي للمخططات التي تستهدف الأمة ومقدساتها وهويتها.
وأشار إلى أن الأخطار التي تواجهها الأمة لا تقتصر على فلسطين ولبنان وإيران واليمن فحسب، بل تمتد لتشمل المنطقة بأكملها ضمن مشاريع تستهدف إعادة تشكيل الشرق الأوسط وخدمة مشروع “إسرائيل الكبرى”، محذراً من أن هذه المخططات تطال المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد قائد الثورة الثبات على نهج القرآن الكريم وتعزيز الارتباط به، ومواصلة الاستعداد والجهوزية للتصدي لأي تصعيد أو تطورات ميدانية بعون الله، لافتاً إلى وجود تنسيق مستمر مع قوى ومحور المقاومة تجاه المستجدات في فلسطين ولبنان والمنطقة.
كما دعا مختلف القوى والجهات في المنطقة إلى الحذر من محاولات الولايات المتحدة جرّها إلى صراعات تخدم المشروع الصهيوني، مؤكداً أن الانخراط في مثل هذه المخططات لن يقود إلا إلى الخسارة والعواقب الوخيمة.