قائد الثورة يرسم خارطة التحرر وكسر الحصار

البيضاء نت | محلي 

 

تُمثّل دعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ رؤية وطنية شاملة ترسم ملامح المرحلة المقبلة، وتضع أسس مشروع سيادي وتنموي يهدف إلى تعزيز صمود اليمن وترسيخ استقلاله في مواجهة التحديات الراهنة.

 

وجاءت الدعوة لتؤكد أهمية ترتيب الأولويات الوطنية وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية ضمن رؤية متكاملة تستند إلى بناء القدرات الذاتية وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يسهم في مواجهة تداعيات سنوات العدوان والحصار، ويفتح آفاقاً جديدة نحو التنمية والاستقرار.

 

وأوضح السيد القائد أن اليمن واجه خلال أكثر من أحد عشر عاماً تحديات متعددة استهدفت سيادته واقتصاده واستقراره الاجتماعي، من خلال السيطرة على الثروات الوطنية وفرض الحصار وإعاقة مسارات التنمية، الأمر الذي يتطلب الانتقال من مرحلة الصمود إلى مرحلة المبادرة والبناء.

 

وأكدت الدعوة أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الاكتفاء وتعزيز القدرة على مواجهة الضغوط الخارجية، عبر تنشيط القطاعات الإنتاجية والزراعية واستثمار الإمكانات الوطنية بما يخدم مصالح الشعب اليمني.

 

وتكتسب هذه الدعوة أهمية خاصة لتزامنها مع بداية عام هجري جديد وفي ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، حيث تشكل خارطة طريق عملية لتعزيز الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجهوزية التنموية والاقتصادية، وترسيخ معادلة السيادة والاستقلال.

 

وتؤكد الرؤية المطروحة أن بناء يمن قوي ومقتدر يبدأ من الداخل، عبر توحيد الصفوف واستثمار الموارد الوطنية، وصولاً إلى إنهاء آثار العدوان والحصار وتمكين الشعب اليمني من الاستفادة من ثرواته والعيش بحرية وكرامة واستقلال.