الصحة: تسييس المساعدات يهدد بانهيار القطاع الصحي في اليمن

البيضاء نت | محلي 

 

حذرت وزارة الصحة والبيئة من تداعيات تسييس العمل الإنساني في اليمن، مؤكدة أن تعليق الدعم المقدم من المنظمات الدولية والجهات المانحة أدى إلى تفاقم الأزمة الصحية وهدد حياة ملايين المرضى، في ظل نفاد مخزون اللقاحات والأدوية وتعطل سلاسل الإمداد الطبية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن وقف النفقات التشغيلية للمرافق الصحية وتعليق البرامج المنقذة للحياة تسبب في حرمان آلاف المرضى من الخدمات الأساسية، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً خطيراً للمبادئ الإنسانية وتؤدي إلى ارتفاع معدلات المرض والوفيات.

وأشار البيان إلى أن تعليق الدعم شمل أكثر من 15 ألف عامل صحي و15 ألف متطوعة وعاملة مجتمعية، إضافة إلى حرمان أكثر من ألفي مرفق صحي من النفقات التشغيلية، وتوقف برامج توزيع الأدوية واللقاحات المخصصة للأطفال والأمهات في آلاف المرافق والمخيمات والوحدات الطبية المتنقلة.

وأكدت الوزارة أن تمويلات تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات للأدوية والمستلزمات الطبية والتجهيزات الصحية تم تعليقها خلال الفترة الماضية، إلى جانب توقف برامج التغذية العلاجية والوقائية التي يستفيد منها أكثر من مليون طفل، وتقليص الدعم المقدم لبنوك الدم والمختبرات وفرق الاستجابة للأوبئة.

كما لفتت إلى توقف دعم الوقود للمستشفيات وأدوية الأمراض المزمنة، وتعثر مشاريع تأهيل عدد من المرافق الصحية الحيوية، فضلاً عن تقليص أنشطة مكافحة الأوبئة والأمراض المعدية.

وجددت وزارة الصحة دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لإعادة الدعم للبرامج الصحية والتغذوية، ورفع القيود المفروضة على دخول الإمدادات الطبية، مؤكدة أن الحق في الصحة والدواء حق إنساني لا يجوز إخضاعه لأي اعتبارات سياسية أو عسكرية.