ضربات نوعية تطال منشآت أرامكو في جيزان وينبع
البيضاء نت | محلي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في منطقتي جيزان وينبع، وذلك رداً على الغارات الجوية التي استهدفت مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وما وصفته باستمرار الحصار وانتهاك السيادة اليمنية.
وأوضحت، في بيان صادر عنها، أن العملية الأولى استهدفت أهدافاً حساسة في منشآت أرامكو بجيزان باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما استهدفت العملية الثانية منشآت تابعة للشركة في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن العمليتين حققتا أهدافهما بدقة ونجاح.
وأشار البيان إلى أن الغارات الجوية التي شنها الطيران السعودي على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران تسببت في أضرار مادية ومعنوية، مؤكداً أن الدفاعات الجوية تصدت لتشكيل من الطائرات المهاجمة بعد اختراقها الأجواء، ومنعتها من تنفيذ مزيد من الهجمات.
وأكدت القوات المسلحة أن استمرار العمليات العسكرية والحصار المفروض على اليمن يمثل تصعيداً متواصلاً وانتهاكاً للسيادة الوطنية، مشددة على التزامها بالدفاع عن البلاد والتصدي لأي اعتداءات.
كما جدد البيان التأكيد على استمرار فرض الحصار البحري على السعودية، مع الإشارة إلى أن أي خطوات تصعيدية مستقبلية ستتحدد وفقاً لتطورات الميدان، في إطار ما وصفته بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
فيما يلي نص البيان:
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: { ذَ ٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ } صدق اللهُ العظيم
إمعانًا من نظامِ العدوِّ السعوديِّ في حصارِ الشعبِ اليمنيِّ، وانتهاكًا جديدًا لسيادةِ الجمهوريةِ اليمنيةِ، أقدمَ العدوُّ السعوديُّ بالعدوانِ الإجراميِّ الظالمِ بعددٍ من الغاراتِ الجويةِ ليلةَ أمسِ على مدينةِ وميناءِ الحديدةِ وجزيرةِ كمرانَ، وأدَّتْ تلك الغاراتُ إلى أضرارٍ ماديةٍ ومعنويةٍ، وقد اشتبكتِ الدفاعاتُ الجويةُ مع تشكيلٍ من طائراتِ العدوِّ بعد اختراقِ الأجواءِ، ومنعتْها من ارتكابِ مزيدٍ من الجرائمِ بحقِّ هذا الشعبِ العظيمِ.
وردًّا على هذا العُدوانِ الإجراميِّ السافرِ، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ؛ استهدفتِ الأولى أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ، وذلك بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ، فيما استهدفتِ العمليةُ الثانيةُ أهدافًا حساسةً تتبعُ شركةَ أرامكو في ينبعَ، وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.
وحققتِ العمليتانِ أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ اللهِ تعالى، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرةً.
إنَّ هذاَ التصعيدَ في العدوانِ ليؤكدُ مدى إصرارِ العدوِّ السعوديِّ على مواصلةِ حصارهِ لشعبِنا وانتهاكِ سيادةِ بلدِنا، وهوَ ما لا يمكنُ القبولُ بهِ، وسيتصدَى لهُ شعبُنا الحرُّ المؤمنُ المجاهدُ بكلِّ حزمٍ وبكلِّ قوةٍ.
إننا في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ وبعدَ التوكلِ على اللهِ ملتزمونَ بأداءِ واجبِنا في الدفاعِ المشرّفِ والمسؤولِ عنْ بلدِنا العزيزِ وعنْ شعبِنا الأصيلِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ شعبِ الإسلامِ والعروبةِ، ولنْ يجدَ منا هذا العدوُّ المجرمُ إلاَّ التصديَ والمواجهةَ منْ موقعِ الحقِّ، وهوَ في موقعِ الباطلِ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً.
ونؤكدُ أنَّ فرضَ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ لا يزالُ مستمراً، رداً على عدوانه المقابلِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ منذُ اثني عشرَ عاماً، ولنْ نترددَ في توسيعِ تحركاتِنا وتصعيدِ خطواتنا استناداً إلى تطوراتِ الموقفِ خلالَ الساعاتِ والأيامِ المقبلةِ، وذلكَ ضمنَ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.
صنعاءُ، 11 صفر 1448هـ
الموافقُ 25 يوليو 2026م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ.