تتجه الأنظار إلى تطورات الحرب الأميركية الإيرانية، وسط تذبذب أسعار النفط، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي متواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يفاقم المخاوف بشأن اتساع رقعة التوتر الإقليمي وانعكاساته السياسية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ” إزاء التطورات في الضفة الغربية المحتلة، محذراً من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، ولا سيما المقترحات المتعلقة بمنطقة “أي 1”، يمثل تهديداً وجودياً لحل الدولتين، بعدما يؤدي إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها.
ودعا غوتيريش إسرائيل إلى وقف أي خطوات إضافية في هذا الاتجاه والالتزام بقرارات الأمم المتحدة، فيما أفادت الأمم المتحدة بفرض قوات الاحتلال حظر تجول في بلدة الظاهرية قرب الخليل، وتنفيذ عملية عسكرية شملت نشر قناصة، ما عرقل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن عملهم.
وفي قطاع غزة، أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة ميناء مدينة غزة، محذراً من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية غرب “الخط الأصفر” تعرض حياة المدنيين للخطر وتحد من قدرتهم على الوصول إلى أماكن آمنة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق مسار الحرب الأميركية الإيرانية، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإقليمي على إمدادات الطاقة وحركة النفط في المنطقة.