لعبة السعودية بالبيضة والحجر!

البيضاء نت | مقالات 

بقلم / يحيى صالح الحمامي 

لعبة العدو السعودي بالبيضة والحجر فشلت عربياً ودولياً ودينياً؛ لذلك فإن سياسة العدو السعودي خاسرة، ابتداءً من السياسة الداخلية، بل والخارجية، التي أرادت أن تتصدر البطولة في المنطقة وتكون في الصدارة، وأن تلعب لعبة البيضة والحجر، وكانت اللعبة خاسرة.

ومن المخاطرة بالدين الإسلامي وبالعروبة، فشلت وانسلخت من الإسلام، وغرقت في وحل الترفيه ببرامج بعيدة عن ديننا الإسلامي، وأراد كيان العدو السعودي أن يجعل من الجهل والغباء عبقرية أمام الغرب، حتى وإن كان على حساب عزة وكرامة وحشمة وشرف ودين أبناء بلاد الحرمين.

وهنا يتساءل كل ذي عقل: هل بالرقص وهز المؤخرات تقدم وحضارة؟ وهل بالانفتاح والانبطاح والتكشف والتعري تأتي العزة والكرامة؟ وهل الانحلال الأخلاقي يحقق التقدم والحضارة؟

ديننا الإسلامي هو سر عزة وكرامة ومكانة وقداسة الشعوب، مما يجعلنا نجد فشل العدو السعودي الذي كُسرت البيضة في لعبة داخل بلاده، وقد انكشفت جميع أوراقه السياسية أمام المسلمين.

لقد خسر أهم أوراقه الدينية، ولم يستطع أن يستخدم هيئة علماء المسلمين كورقة ناعمة بفتاوى الانقضاض على الأنظمة التي ترفض سياسةً تصب في حماية مصالح الماسونية العالمية.

العدوان السعودي على اليمن لعبة قذرة؛ أراد العدو السعودي أن يجعل من اليمن حقل تجربة للقوة وغلظة عصا الهيمنة على الداخل بفرض الخشية منه بالقوة على المعارضين له، بالذات من الأسرة الحاكمة. فما وصل إليه محمد بن سلمان إلى رأس هرم الحكم وقيادة الدولة هو مجرد انقلاب لا تسلسل الحكم المتوارث بين أبناء المؤسس عبد العزيز.

ولحكم الأسرة المغرورة، كانت آمال النصر على اليمن انتصاراً في المنطقة، يبرز من خلاله عضلات القوة أمام الداخل والخارج، ويُظهر القدرة على تنفيذه لأجندة الماسونية العالمية التدميرية للأمة في هويتها وقيمها ومختلف شؤونها.

العدوان السعودي على أبناء اليمن لم يكن بدافع الشر ودفع الخطر على السعودية، ولم يكن بقناعة السياسيين العقلاء في قيادة سلمان وأبنائه المراهقين المنقضين على كرسي العرش، الذي كان على حساب دماء سُفكت وأرواح بريئة أُزهقت من أبناء نجد والحجاز بالإعدام، وسفك دماء أبناء اليمن بالغارات الجوية، لا لشيء وإنما لإثبات جدارته وقوة قدراته أمام الغرب في أن يكون أهلاً للحكم في بلاد نجد والحجاز.

العدو السعودي هو أقذر عدو لليمن على مر التاريخ، والذي يجني على نفسه من العداء غير المبرر على اليمن، وكان والأولى له والأجدر والأصلح أن يحسن علاقته مع اليمن؛ علاقة إيمانية، أخوية، دولة جارة عربية تربطها بها الإسلام والعروبة.

 ولكن غباء العدو السعودي لا نظير له؛ فهو مستمر في عداء الشعب اليمني الذي فيه سر أمنه وسلامته واستقراره.

ولكن غباء رعاع سلمان والتربية الأوروبية وجزيرة “جيفري أبستين” لا تربيرجالاً بل عملاء وخونة للأوطان.

لذلك، شكل العدو السعودي التحالف لإخضاع اليمن أمام سياسة الماسونية العالمية، وها هو اليوم يبحث عن تحالف جديد تحت اسم “دفاع مكة المشترك”.

 وبقوة الله، ها هو جيش اليمن اليوم ينفذ عمليات عسكرية بالصواريخ والمسيرات، ويستهدف مصالحه الاقتصادية بضربات نوعية فتاكة، وقد فرض قرار الحصار بالحصار، والبادئ أظلم، والله مع المتقين.