الخارجية: طوفان الأقصى أعاد فلسطين إلى واجهة العالم
البيضاء نت | محلي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن عملية “طوفان الأقصى” جاءت نتيجة طبيعية لعقود من الاحتلال والحصار والانتهاكات والمجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، إلى جانب استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى وحقوق الأسرى، والتوسع الاستيطاني، وفشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر بمناسبة الذكرى السنوية لعملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، أن هذه الذكرى تحل في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مخلفًا عشرات الآلاف من الضحايا ودمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وأشار البيان إلى أن العدوان المستمر أدى إلى استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن تدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت المدنية.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال أخفق في تحقيق أهدافه، معتبرة أن “طوفان الأقصى” أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، وأفشلت محاولات تهميشها، وكشفت هشاشة الكيان الإسرائيلي أمام إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وجدد البيان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني المشروع في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وفقًا لما تكفله القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، مشيدًا بصمود الفلسطينيين وتضحياتهم، وبمواقف قوى المقاومة الداعمة للقضية الفلسطينية.
كما ثمّن البيان المواقف الرسمية والشعبية الداعمة لفلسطين في مختلف دول العالم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان على غزة وإنهاء الاحتلال.
وأكدت الوزارة استمرار موقف اليمن الداعم للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن مشاركته في إسناد فلسطين تأتي انطلاقًا من واجب ديني وإنساني وأخلاقي، رغم ما يواجهه اليمن من تحديات وظروف استثنائية.
واختتم البيان بالتأكيد على تضامن اليمن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع الشعب الفلسطيني، وتجديد التمسك بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية والأولى، حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.