قائد الثورة: جرائم العدوان السعودي وصمة عار لن تسقط بالتقادم
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له بمناسبة الذكرى العاشرة لجريمة الصالة الكبرى بصنعاء واستعراض آخر المستجدات، أن قوى الاستكبار والظلم في العالم تواصل تصعيدها الإجرامي، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني ومن يقف خلفه وفي مقدمتهم الولايات المتحدة يمثلون أبرز صور الطغيان والعدوان في العصر الحاضر.
وأوضح أن النظام السعودي يُعد من أبرز النماذج التي تنطبق عليها صفات العدوان والخصومة تجاه الأمة، رغم تقديم نفسه كحامل للراية الإسلامية ورفعه كلمة التوحيد على علمه الوطني، مؤكداً أن سيفه لم يُشهر يوماً في مواجهة أعداء الأمة، بل وُجّه ضد شعوبها وقضاياها.
واستذكر السيد القائد جريمة استهداف صالة العزاء الكبرى في العاصمة صنعاء عام 2016، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من ألف مواطن، واصفاً إياها بأنها واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني، حيث استهدف تجمعاً مدنياً كبيراً بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وأشار إلى أن سجل العدوان حافل بالجرائم التي استهدفت مناسبات العزاء والأفراح والأسواق والأحياء السكنية، مستشهداً بجريمة استهداف عرس سنبان بمحافظة ذمار، وجريمة قنبلة عطان المحرمة دولياً، إضافة إلى جريمة استهداف حافلة أطفال ضحيان التي راح ضحيتها عشرات الأطفال الأبرياء.
وأكد أن الاعتداءات طالت مختلف المحافظات اليمنية، واستهدفت المدنيين في منازلهم والمساجد والأسواق، مشيراً إلى أن أولى جرائم العدوان كانت استهداف الأحياء السكنية في العاصمة صنعاء، وأنه عاد في مراحل التصعيد الأخيرة إلى استهداف النساء والأطفال والطلاب.
ولفت إلى أن العدوان يعتمد بشكل مباشر على الدعم الأمريكي والبريطاني في تحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات، معتبراً أن النهج الذي يسير عليه يتماهى مع السياسات الصهيونية القائمة على القتل والتدمير وانتهاك القيم الإنسانية والإسلامية والقوانين الدولية.
ودعا السيد القائد إلى توثيق ونشر الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني وإيصالها إلى مختلف الشعوب والمجتمعات الإسلامية والعالمية، مؤكداً أن حجم الانتهاكات والمجازر جعل النظام السعودي مكشوفاً أمام الرأي العام العالمي بطابعه الإجرامي وسجله الحافل بالانتهاكات بحق المدنيين.