أكد قائد الثورة أن الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني تكشف زيف الشعارات والعناوين التي يرفعها، مشيراً إلى أن سجله الحافل بالانتهاكات وسفك دماء الأبرياء يفضح حقيقة ممارساته أمام العالم.
وأوضح أن السنوات الماضية شهدت مشاهد مؤلمة ومروعة من استهداف النساء والأطفال، في جرائم وصفها بأنها تتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية، مؤكداً أن الفطرة الإنسانية السليمة تُجمع على إدانة هذه الأفعال واعتبار مرتكبيها مجرمين بحق الإنسانية.
وأشار إلى أن النظام السعودي لا يعكس الصورة التي يسعى إلى تقديمها تحت عناوين دينية، لافتاً إلى أن ممارساته تكشف ابتعاده عن تعاليم الإسلام وقيمه، وأن جرائمه المتواصلة تناقض ادعاءاته المتعلقة بحماية المقدسات والدفاع عنها.
وأضاف أن قتل الأطفال والنساء بشكل متكرر يفضح حقيقة الأهداف التي يسعى إليها المعتدي، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر إرادة الشعب اليمني أو دفعه إلى الاستسلام، بل تزيده تمسكاً بعدالة قضيته وإصراراً على مواجهة العدوان.
وبيّن قائد الثورة أن الشعوب لا يمكن أن تنخدع طويلاً بالشعارات الزائفة، وأن التاريخ أثبت سقوط العديد من الأنظمة الطاغية رغم ما امتلكته من إمكانات ودعم خارجي، مشيراً إلى أن الاتكال على الحماية الأمريكية لن يمنح المعتدين حصانة من المساءلة أو العقاب.
وأكد أن المجتمع اليمني بكل مكوناته، بما في ذلك القبائل والأوساط الاجتماعية المختلفة، يعبّر عن غضبه واستنكاره للجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وأن هذه الانتهاكات أسهمت في تعزيز حالة الرفض الشعبي للعدوان.
وأكد على أن استمرار الجرائم واستهداف الأبرياء لن يحقق للمعتدي أي مكاسب، بل سيزيد من صمود الشعب اليمني وتلاحمه، ويعزز حضوره في مواجهة التحديات والدفاع عن حقوقه وقضاياه الوطنية.