سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الأسير الشهيد مروان فتحي حرز الله من مخيم العين في نابلس، بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده داخل سجن «مجدو» في مارس 2026.
ووفق مؤسسات الأسرى، فإن حرز الله، الذي اعتُقل في يناير 2026، توفي في 28 مارس، وسط تأكيدات بأن وفاته جاءت نتيجة الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، محمّلة سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن ظروف استشهاده.
وبتسليم جثمان حرز الله، ارتفع عدد جثامين الأسرى الشهداء التي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها إلى 99 جثمانًا، بينهم 88 أسيرًا استشهدوا منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن استمرار احتجاز الجثامين يحرم العائلات من حقها في معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم بكرامة، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط لإنهاء هذه السياسة، والكشف عن مصير المفقودين وتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم.
وتأتي هذه الجثامين ضمن حصيلة أوسع لشهداء فلسطينيين لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز رفاتهم، في وقت يبقى فيه مصير عدد من المعتقلين من قطاع غزة مجهولًا.