الخارجية اليمنية: القادم أشد إذا لم توقف السعودية عدوانها
البيضاء نت | محلي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن مبدأ المعاملة بالمثل سيحدد طبيعة الرد العسكري على النظام السعودي، محذرة من أن استمرار العدوان والحصار واستهداف البنية التحتية اليمنية سيقود إلى مرحلة أكثر تصعيدًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن سقوط عشرات الشهداء وإصابة مئات المدنيين وتدمير ما تبقى من البنية التحتية، منذ استهداف مطار صنعاء الدولي، يضع القوات المسلحة اليمنية أمام مسؤولية الرد على هذه الجرائم، مشيرة إلى تجاهل الرياض المطالبات المتكررة برفع الحصار ووقف الاعتداءات، بما فيها المطالب الأممية.
وشددت الخارجية على أن إنهاء الأنشطة العدائية ورفع الحصار أقل كلفة على السعودية من الاستمرار في مغامرات قد تلحق بها أضرارًا استراتيجية، داعية شركات الطيران المتجهة إلى المطارات السعودية إلى التنسيق مع مركز العمليات الإنسانية اليمني.
كما انتقدت الوزارة المواقف السياسية والإعلامية القطرية المساندة للسعودية، معتبرة أنها تمثل مشاركة في معاناة الشعب اليمني، ودعت الدوحة إلى مراجعة موقفها، بالتوازي مع انتقاد ما وصفته بانحياز الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن.
وحذرت الخارجية من استمرار تحويل باب المندب إلى ساحة مواجهة عسكرية، معتبرة أن الصمت الدولي إزاء ذلك يكشف ازدواجية المعايير، ومؤكدة أن استمرار العدوان والتدخل في الشأن اليمني سيقابل بمزيد من الردود.