تسع رصاصات وتعذيب وحشي.. خطر يهدد حياة الأسير حسن سلامة
البيضاء نت | عربي دولي
حذّرت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة من تدهور الحالة الصحية للأسير الفلسطيني القائد حسن سلامة، جراء تعرضه للتعذيب والضرب وإطلاق تسع رصاصات عليه داخل زنزانته، دون تقديم الرعاية الطبية اللازمة، محمّلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأوضحت اللجنة، في بيان نقلته وكالة «شهاب» الفلسطينية، أن الاعتداء وقع في 15 سبتمبر الماضي، عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة سلامة وتهديده بالإعدام، قبل أن تعاود قوات السجون الاعتداء عليه بالضرب المبرح على الوجه والرأس، وتطلق تسع رصاصات باتجاهه وهو مكبل اليدين وأعزل، داخل زنزانة لا تتجاوز مساحتها مترين.
وأضافت أن الأسير ظل ينزف لمدة ثلاثة أيام، قبل إخراجه لتصوير إصاباته وإعادته إلى زنزانته دون تلقي العلاج اللازم، والاكتفاء بمنحه مسكناً للألم. وأشارت إلى أن المحامية التي تمكنت من زيارته في الثاني من نوفمبر الجاري رصدت تدهوراً واضحاً في وضعه الصحي وآثار الإصابات والتعب على جسده.
وبيّنت اللجنة أن سلامة معتقل منذ 17 مايو 1996، ويقضي حكماً بالسجن 48 مؤبداً و30 عاماً إضافية، وقد أمضى قرابة ثلاثة عقود في سجون الاحتلال، تعرض خلالها للتحقيق القاسي والتعذيب والعزل الانفرادي لنحو 14 عاماً.
واعتبرت اللجنة أن الاعتداء عليه يمثل جريمة حرب ومحاولة إعدام خارج نطاق القانون، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار تعريض حياته للخطر، وما قد يترتب على ذلك من تصعيد داخل السجون وخارجها.
وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمين العام للأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل، والضغط لضمان سلامة الأسير حسن سلامة، وتمكين طاقم طبي مستقل من فحصه وتوثيق إصاباته وتوفير العلاج اللازم له.