الإمارات تعسكر مطار عدن بعد فشل تهريب أموال وسلاح والرد على السعودية

البيضاء نت | محلي 

 

تحوّل مطار عدن الدولي إلى ساحة صراع إقليمي، بعد فشل محاولات تهريب أموال وسلاح من قبل قيادات محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة أدت إلى تصعيد غير مسبوق داخل التحالف العربي.

تفاصيل الفضيحة

كشف ناشطون سياسيون وإعلاميون عن محاولة قيادات مقربة من عيدروس الزبيدي تهريب أكثر من 280 مليون دولار عبر مطار عدن، في واحدة من أخطر عمليات التهريب منذ سنوات. وتزامن ذلك مع تصعيد الإجراءات السعودية، التي شملت تعليق الملاحة الجوية وإخضاع الطائرات القادمة والمغادرة للتفتيش المسبق في مطار بيشة، وإلزام شركات الطيران بتقديم قوائم المسافرين قبل الإقلاع.

الرد الإماراتي

ردّت الإمارات بإغلاق المطار رسميًا وتحويله إلى قاعدة عسكرية، وفق مصادر ملاحية، مع إخلاء الموظفين المشتبه بولائهم للسعودية أو للرئيس هادي. وتأتي هذه الخطوة بعد توجيهات مباشرة من أبوظبي إلى وزير النقل في حكومة عدن، عبدالسلام حميد، وسط مساعٍ لممارسة ضغط سياسي وأمني على السعودية لرفع القيود وعودة عمليات النقل.

بروز الصراع داخل التحالف

توضح التطورات الأخيرة التحول الكبير في طبيعة الصراع داخل التحالف العربي، حيث أصبحت عدن نقطة اشتعال مفتوحة بين القوى المؤثرة، بعد أن كانت بوابة مدنية للسفر. وتشير المعلومات إلى استغلال بعض قيادات المجلس الانتقالي للرحلات الجوية لأغراض مشبوهة، سواء للتهريب أو الهروب، في ظل تصاعد التوتر بين الرياض وأبوظبي شرقًا وجنوبًا.