السيد القائد: ما يتعرض له اليمن من استهداف مستمر سببه موقفه الثابت مع فلسطين ويجري بتنفيذ سعودي وتوجيه أمريكي
البيضاء نت | محلي
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن ما يتعرض له اليمن من استهداف وعدوان متواصل ليس أمرًا طارئًا أو معزولًا، بل يأتي في سياق عقابي مباشر بسبب موقف الشعب اليمني المبدئي والثابت في نصرة الشعب الفلسطيني، في ظل الجرائم الصهيونية المستمرة بحق قطاع غزة منذ عامين.
وأوضح السيد القائد، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، أن هذا الاستهداف يتم ضمن مشروع عدواني تقوده الولايات المتحدة، وتُنفّذه أدوات إقليمية، وفي مقدمتها النظام السعودي، الذي يؤدي دوره الكامل تحت الإشراف الأمريكي المباشر وبما يخدم مصالحه.
وأشار إلى أن السعودي لا يعنيه لا خيار وحدة اليمن ولا خيار انفصاله، وإنما يركز على تحقيق السيطرة والهيمنة والاحتلال الفعلي، والتحكم بالقرار السياسي اليمني، مؤكدًا أن ممارساته تكشف حقيقة أطماعه بعيدًا عن أي شعارات يرفعها.
وبيّن السيد القائد أن طريقة تعامل السعودي مع الأدوات التابعة له تفضح حجم التبعية وانعدام الاستقلالية، حيث تُدار مواقف تلك الأدوات وفق التوجيهات، تُرفع أو تُخفض حسب الرغبة السعودية، في مشهد يعكس تحكمًا كاملًا بصيغة القرار ومساره.
ولفت إلى أن ما جرى في المحافظات الشرقية، وما أعقب سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت، كشف بوضوح طبيعة الصراع القائم على النفوذ، حين اعتبر السعودي تلك المناطق خطًا أحمر، ما يؤكد أن الخلافات ليست مبدئية بل صراع مصالح وهيمنة.
وأكد أن القرارات والمواقف الصادرة عن تلك الأدوات تأتي بصيغة واحدة وبإخراج سعودي وتحت إشراف أمريكي، مشيرًا إلى أن زيف الادعاءات حول حرص السعودي على وحدة اليمن تكشف بشكل جلي خلال اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض، حيث رُفع علم الانفصال تحت العلم السعودي.
وشدد السيد القائد على أن السعودي يوظف مختلف العناوين، سواء الدينية التكفيرية أو العلمانية، إضافة إلى شعارات الوحدة أو الانفصال، بما يخدم أهدافه في التجييش والاستغلال، ضمن مشروع أوسع تقوده أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني للسيطرة على المنطقة.
واختتم بالتأكيد على أن الهدف الحقيقي للعدوان هو السيطرة على القرار السياسي اليمني ونهب الثروات الكبيرة غير المستغلة، خصوصًا في المحافظات الشرقية، في إطار مشروع يستهدف سيادة اليمن واستقلاله وقراره الحر.