“قبل الضربات العسكرية.. أمريكا و«إسرائيل» تشنّان حربًا نفسية على الشعوب”

البيضاء نت | محلي 

 

كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، عن اعتماد أمريكا والكيان الصهيوني أساليب خطيرة وممنهجة لتهيئة الرأي العام قبل تنفيذ أي عدوان جديد على دول المنطقة، مؤكدًا أن المعركة تبدأ نفسيًا وإعلاميًا قبل أن تنتقل إلى الميدان العسكري.

وأوضح الفرح، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أن العدو الصهيوأمريكي يقود حملات دعائية وإعلامية واسعة تهدف إلى ترويض الشعوب نفسيًا، ودفعها لتقبّل العدوان أو التفاعل معه بحالة من القلق والترقّب، بما يخدم أهدافه ويخفف من وقع جرائمه.

وأشار إلى أن هذه الحرب النفسية أدت إلى تفريغ الوعي الجمعي من مضمونه، وتشويه البوصلة الأخلاقية والإنسانية، وإضعاف الفهم الصحيح للدين، ما جعل قطاعات واسعة من الشعوب تتحول إلى مجرد متفرجين على مشاهد العدوان، وفق ما ترسمه غرف الدعاية الصهيونية وأذرعها الإعلامية.

وبيّن الفرح أن العدو اعتاد تضخيم نواياه العسكرية، وتحريك الأساطيل، وبث رسائل التهويل، حتى بات المسلمون – بفعل التضليل – أكثر قلقًا واستعجالًا من المعتدي نفسه، مستشهدًا بتحذيرات الشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي نبّه إلى خطورة «الحرب الناعمة» التي تسبق الضربات العسكرية.

وفي ختام حديثه، شدد الفرح على أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في قوة العدو، بل في ضياع الوعي واختلال التفكير، داعيًا إلى استعادة البصيرة ورفض الانجرار خلف حملات التهويل، مؤكدًا أن المواجهة تبدأ بتصحيح الوعي وبناء موقف مستقل في وجه المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف الأمة بأكملها.