بعد مسيرة عطاء: حزب الله ينعى القائد الحاج علي سلهب الذي وهب عمره للمقاومة.
البيضاء نت | عربي دولي
نعى حزب الله بمزيد من الرضا والتسليم والاعتزاز، فقيد الجهاد والمقاومة القائد المجاهد الحاج علي حسن سلهب “الحاج مالك” والذي ارتحل بعد صراع مع المرض مختتمًا تاريخًا مديدًا من العطاء والتضحية والجهاد.
وأشار حزب الله في بيانٍ له اليوم الاثنين، إلى أنَّه ومنذ انطلاقة المقاومة حضر الفقيد القائد مجاهدًا في ساحاتها المختلفة باذلًا نفسه وعمره وكلّ ما يملك في سبيل إعلاء رايتها والتصدي للاحتلال “الإسرائيلي” والتكفيري على جبهتي الجنوب والبقاع.
وقال البيان: “كان الحاج أبو أحمد سلهب علمًا من أعلام المقاومة الإسلامية في لبنان ومن صناع انتصاراتها، وكان قائدًا لا يكل ولا يمل مهما اشتدت الأزمات والصعاب، وهو عايش أجيالًا من المجاهدين الذين ترك فيهم بصمته القيادية والتربوية”.
وأضاف أنّ القائد الحاج أبو أحمد سلهب التحق “بركب من سبقه من إخوانه المجاهدين والشهداء وهو في شوق إليهم، وبعد أنّ صدق العهد مع ربه وانتظر لقائه بكلّ احتساب وأمل وصبر”.
وتقدّم حزب الله بالعزاء من جميع مجاهديه ومن كلّ المقاومين والأحرار بفقدان القائد أبو أحمد سلهب، داعيًا الله تعالى أنّ يتقبله مجاهدًا صادقًا مضحيًا وأنّ يحشره في مرتبة الشهداء مع من أحب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
في السياق، نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان، نبذة عن فقيد الجهاد والمقاومة القائد المجاهد الحاج علي حسن سلهب “الحاج مالك”، وهي كالآتي:
– وُلد في بلدة بريتال البقاعية في الأول من مارس 1963م.
– التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1983م، وتدرج في العديد من المواقع والمسؤوليات الجهادية بين مختلف الاختصاصات العسكرية.
– عُيّن نائبًا لمسؤول العمليات في الوحدة العسكرية المركزية في عام 1998م، ثم تولّى تِباعًا مسؤولية محوري الإقليم والخيام.
– تسلّم مسؤولية “وحدة نصر” في عام 2004م، والقيادة العسكرية المسؤولة عن مواجهة العدوان التكفيري في عام 2016م.
– قاد وشارك في العديد من العمليات النوعية قبل وبعد تحرير عام 2000م، من بينها عملية “عرمتى”، وعملية “الغجر”، وعمليتَي الأسر في عام 2000م و2006م.
– خضع للعديد من الدورات العسكرية والقيادية.
– توفاه الله مجاهدًا محتسبًا بعد صراع مع المرض في 2 فبراير 2026م.