فضيحة “إبستين”: آليات السيطرة الصهيونية على القرار في العالم
البيضاء نت | مقالات
بقلم / طاهر حسن جحاف
كشفت الوثائق المسربة المتعلقة بجزيرة جيفري إبستين عن الوجه القبيح لآليات عمل اللوبي الصهيوني، والوسائل التي ينتهجها لإخضاع مراكز القوى العالمية.
إن ما حدث في تلك الجزيرة لم يكن محض صدفة، بل كان عملًا ممنهجًا يهدف إلى إفساد النفوس كمدخل رئيسي للهيمنة على القرار السياسي والاقتصادي.
إفساد الأخلاق كسلاح سياسي
يرتكز اللوبي الصهيوني في استراتيجيته على مبدأ “الإفساد لغرض السيطرة”؛ فمن خلال استدراج النخب إلى مستنقعات الرذيلة والفساد الأخلاقي، يسهل تطويعهم وتحويلهم إلى أدوات طيعة.
لقد استهدفت “جزيرة إبستين” كبار الساسة ورجال الأعمال، لضمان بقائهم تحت رحمة الابتزاز، مما يجعل قراراتهم ومقدراتهم الاقتصادية رهينة في يد هذا اللوبي.
طقوس شيطانية وأجندات خفية
لم تتوقف الفضيحة عند الاستغلال الجنسي للقاصرات، بل أظهرت الوثائق ممارسات بشعة تعكس نزعات شيطانية مُجَـرّدة من الإنسانية.
هذا المشهد يؤكّـد أن القوى التي تحاول التحكم في مصير العالم اليوم تنفصل تمامًا عن القيم الفطرية والشرائع السماوية، وتتبنى الإجرام وسيلةً لفرض أجنداتها الخبيثة.
المخرج والحل
إن ظهور هذه الوثائق في التوقيت الراهن يمثل وسيلة ضغط إضافية لضمان ولاء الساسة لتوجّـهات اللوبي.
وكما أشار السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاباته، فإن خطر هذا اللوبي يمتد ليشمل البشرية جمعاء، ولا سبيل للنجاة من هذه الشباك إلا بالعودة الصادقة إلى توجيهات الله في القرآن الكريم، بوصفه الحصن المنيع ضد محاولات المسخ والتدجين التي تقودها قوى الاستكبار.
الأقسام