قائد الثورة: أنظمة عربية انكشفت في ولائها لأمريكا و”إسرائيل”.. والنفاق بات سلاحًا في مواجهة أحرار الأمة

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن ما بعد عام 2000م شهد انكشافًا واضحًا لولاء بعض الأنظمة العربية للولايات المتحدة و”إسرائيل”، وتحولها إلى أدوات تخدم المشروع الصهيوني، معتبراً أنها باتت تعادي أحرار الأمة بشكل مكشوف.

وأوضح أن هذه الأنظمة سخّرت إمكاناتها المادية والإعلامية، إلى جانب مواقفها السياسية وأحيانًا العسكرية والأمنية، لدعم الأعداء، مشيرًا إلى أن ما وصفها بـ”حركة النفاق” أصبحت اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

وفيما يتعلق بالعدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، شدد على أنه عدوان ظالم وغاشم يرتكب أبشع الجرائم، مؤكدًا أن الموقف الإيراني يأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وأن الولايات المتحدة جاءت من أقصى الأرض للاعتداء على شعوب المنطقة، ومن ضمنها إيران.

وأضاف أن المشروع الصهيوني قام على تجمّع اليهود الصهاينة من أنحاء مختلفة من العالم للسيطرة على المنطقة، بأهداف معلنة وعداء صريح للإسلام، معتبرًا أن أهداف الصهيونية العالمية خطيرة وعدوانية، وأن بعض الفضائح الدولية تكشف جانبًا من هذه الحقائق.

وانتقد قائد الثورة ما وصفه بانحياز معظم وسائل الإعلام العربية إلى جانب الطغاة، وتبريرها للجرائم، وممارستها حربًا نفسية ضد شعوب الأمة، لافتًا إلى أن رد إيران على القواعد الأمريكية التي تستهدفها يُقابل بغضب من بعض الأنظمة العربية التي تصف ذلك الدفاع بأنه عدوان.

وأشار إلى أن دولًا عربية تحتضن قواعد أمريكية وتعمل على حمايتها، بل وتتحمل نفقاتها المالية، في الوقت الذي يُراد فيه للدول المعتدى عليها أن تصمت وألا تدافع عن نفسها.

كما أكد أن ما سماها “حركة النفاق” تتماهى مع القوى المعتدية ضد أي شعب حر، وليس فقط ضد الشعب الإيراني، وأن بعض المنتسبين إليها أبدوا فرحهم بالجرائم المرتكبة بحق إيران وقياداتها.

وختم بالتأكيد على أن التعاون مع العدو الصهيوني يمثل خسارة فادحة، محذرًا من أن مخططه يستهدف القضاء على أحرار الأمة تمهيدًا للانقضاض على الجميع، بمن فيهم الموالون له.