قائد الثورة: استهداف السيد علي الخامنئي أو إسقاط النظام الإسلامي أوهام ستتحطم… وتخاذل الأنظمة وراء كوارث المنطقة

البيضاء نت | محلي 

أكد قائد الثورة أن أي جريمة تستهدف اغتيال مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، أو أي محاولات لإسقاط النظام الإسلامي، هي محاولات فاشلة وستفشل بإذن الله، مشددًا على أن مثل هذه المخططات لن تنال من صمود الشعب الإيراني ولا من قوة نظامه.

وأوضح أن على الأمة الإسلامية أن تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه ما يخطط له أعداؤها، مؤكداً أن الواجب يقتضي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم في مواجهة تلك التحديات.

وأشار إلى أن للشعب الإيراني دورًا محوريًا في تعزيز منعة الأمة، خاصة في دعم صمود غزة ونهضة الأمة الإسلامية، مبينًا أن هذا الدور يظل مميزًا ومهمًا مقارنة بمواقف كثير من الأنظمة الإسلامية الأخرى.

ولفت إلى أن حالة التخاذل الرسمي لدى معظم الأنظمة تجاه ما يجري ليست مستغربة، إذ سبق لها أن تخلّت عن مسؤولياتها تجاه غزة والشعب الفلسطيني.

 

وبيّن أن ما تشهده المنطقة حاليًا، وما قد تواجهه من كوارث مستقبلية، هو نتيجة مباشرة لتخاذل الأمة عن نصرة الشعب الفلسطيني، الذي كان يمثل الخندق الأول في الدفاع عن الأمة.

 

كما انتقد بعض الأنظمة التي لا تكتفي بمواقف التخاذل السياسي والإعلامي، بل تسعى إلى لعب أدوار تخدم العدو، عبر تحويل أراضيها إلى منصات لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.