نهاية عصر المواثيق.. كيف أسقطت “العربدة” الأمريكية وسلطات الاحتلال آخر حصون القانون الدولي؟
البيضاء نت | تقرير
تتصدر المشهد الدولي الراهن حالة من التحلل الممنهج للقوانين والمواثيق التي توافقت عليها البشرية عقب الحرب العالمية الثانية، حيث تشير القراءات التحليلية للسلوك السياسي الأمريكي في عهد دونالد ترامب إلى عملية “نسف” شاملة لكل ما بنته الحضارة الإنسانية على مدى ثمانين عاماً لحفظ السلم والأمن الدوليين، وهو ما يتجلى بوضوح في التجاوز الصريح لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، فضلاً عن ميثاق الأمم المتحدة الذي صِيغ أصلاً لمنع التورط في الحروب والحد من أضرارها، غير أن رغبة الهيمنة لدى الإدارة الأمريكية جعلت من هذه المبادئ مجرد نصوص شكلية تفتقر للوجود الفعلي أمام نزعة التفرد بالقرار.