قائد الثورة: فلسطين معيار الصدق في مواقف الأمة وكاشفة لزيف أبواق الصهيونية

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن التبني الصادق للقضية الفلسطينية يمثل معيارًا أساسيًا لسلامة الموقف من الهيمنة الأجنبية والخضوع لها، مشيرًا إلى أن مجريات الأحداث على مدى العقود الماضية وحتى المرحلة الراهنة كشفت بوضوح من يقف بصدق مع فلسطين ومن يكتفي بالشعارات الزائفة.

وأوضح أن التطورات الأخيرة فضحت حملات التشكيك التي دأبت أبواق الصهيونية على شنها ضد الموقف الصادق للجمهورية الإسلامية في إيران وأحرار الأمة، مبينًا أن تلك الحملات كانت تستهدف إبعاد الشعوب عن التفاعل الإيجابي مع هذا الموقف ومحاولة دفعها نحو حالة اللاموقف والتفريط بالقضية الفلسطينية.

وأشار قائد الثورة إلى أن اختيار الإمام روح الله الخميني للجمعة الأخيرة من شهر رمضان مناسبةً لـ يوم القدس العالمي كان اختيارًا موفقًا يحمل دلالات عميقة، إذ جاء ليؤكد أن نصرة فلسطين ليست موقفًا سياسيًا فحسب، بل التزام ديني وأخلاقي وجهادي.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تعني جميع المسلمين بحكم انتمائهم للإسلام، وأن على الأمة مسؤولية إيمانية في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي يعد جزءًا أصيلًا منها.

كما أكد أن وجود المقدسات الإسلامية في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، يفرض على الأمة اتخاذ موقف واضح من الخطر الصهيوني، محذرًا من أن المشروع اليهودي الصهيوني لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل يشكل خطرًا على الأمة بأكملها إلى جانب ما يمارسه من ظلم كبير بحق الشعب الفلسطيني.