السيد القائد: معركة مصيرية في ذروتها.. واليمن ثابت في دعم إيران وفلسطين ولبنان دون تراجع

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الأمة الإسلامية تواجه لحظة تاريخية حاسمة تمثل ذروة الصراع مع أعدائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مشدداً على أن موقف اليمن في مساندة إيران وفلسطين ولبنان هو موقف مبدئي راسخ لا يقبل المساومة أو التراجع.

وفي كلمته بمناسبة عيد الفطر المبارك، هنأ السيد القائد الشعب اليمني والأمة الإسلامية، مستحضراً تضحيات قادة الجمهورية الإسلامية في إيران، ومؤكداً أن حجم التحديات الراهنة يفرض على الأمة إدراك طبيعة المواجهة الشاملة التي تستهدفها في مختلف المجالات.

وأوضح أن العدوان على الأمة يتخذ أشكالاً متعددة، تتجاوز البعد العسكري إلى استهداف الهوية والوعي عبر أدوات ثقافية وإعلامية ممنهجة، تهدف إلى تفكيك المجتمعات وإضعاف إرادتها، مؤكداً أن هذا الاستهداف لا يستثني أحداً، وأن خيار الحياد لم يعد ممكناً في ظل اتساع رقعة الصراع.

وانتقد انخراط بعض الأنظمة العربية والإسلامية في مشاريع معادية، محذراً من تداعيات تحويل مقدرات الأمة إلى أدوات تخدم الأجندة الصهيونية، وما يترتب على ذلك من خسائر استراتيجية جسيمة.

وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، شدد على أن الانتهاكات الصهيونية المتواصلة، وفي مقدمتها استهداف المسجد الأقصى، تأتي ضمن مخطط يستهدف تهويد القدس وتقويض المقدسات، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته رغم الحصار، ومثمناً دور المقاومة في لبنان وما حققته من توازن ردع في مواجهة الاحتلال.

كما أكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران تمثل نموذجاً مستقلاً في مواجهة الهيمنة، ما يجعلها هدفاً رئيسياً للضغوط والاعتداءات، معتبراً أن ردها على تلك الاعتداءات حق مشروع، وداعياً إلى موقف موحد يساندها في مواجهة التحديات.

وحذر من خطورة الحملات الإعلامية المضللة التي تسعى إلى تشويه الحقائق وإرباك وعي الشعوب، مؤكداً أن المرحلة تتطلب قدراً عالياً من اليقظة والبصيرة.

 

واختتم السيد القائد بالتأكيد على أن اليمن ثابت في مواقفه الداعمة لقضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين ولبنان وإيران، مع جاهزية كاملة للتعامل مع أي تصعيد محتمل، وفق ما تقتضيه تطورات المرحلة.