قائد الثورة: زوال الاحتلال شرط استقرار المنطقة… والمقاومة هي التي أنهت الوجود الإسرائيلي في لبنان
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن خروج إسرائيل من لبنان لم يتحقق عبر المفاوضات أو القرارات الدولية، بل جاء نتيجة “السلاح والجهاد والمقاومة”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن جذور الأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة تعود إلى المشروع الصهيوني منذ احتلال فلسطين.
وأوضح أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يعني استمرار التوترات في المنطقة، معتبرًا أن هذا المشروع يستهدف شعوب المنطقة كافة، وأن الصراع القائم ممتد منذ أكثر من 70 عامًا، حيث شهدت المنطقة – بحسب قوله – سلسلة من الجرائم والانتهاكات اليومية ضد الشعب الفلسطيني وشعوب عربية أخرى.
وأشار إلى أن ما يملكه الجانب الإسرائيلي من سلاح، بدعم من الولايات المتحدة ودول غربية، يمثل – بحسب وصفه – تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وأن المشكلة في لبنان ليست في القوى المحلية، بل في استمرار وجود الاحتلال وسياساته.
كما لفت إلى أن التوترات في المنطقة قائمة منذ ما قبل الثورة الإسلامية في إيران، معتبرًا أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت محور الصراع الأساسي، وأن أطرافًا دولية تسعى لتشويه صورة القوى التي تواجه إسرائيل عبر مصطلحات سياسية مختلفة.
وفي حديثه عن لبنان، أشار إلى أن “المقاومة الإسلامية” نشأت – بحسب قوله – في إطار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأن ما تحقق من ردع بعد عام 2006 كان نتيجة قوة هذه المقاومة.