الوكالة الدولية للطاقة الذرية: تشيرنوبل غيّرت قواعد السلامة النووية عالمياً
البيضاء نت | عربي دولي
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كارثة مفاعل تشيرنوبل عام 1986 شكّلت نقطة تحول تاريخية في منظومة الأمان النووي العالمي، وأسهمت في تعزيز التعاون الدولي ووضع أطر قانونية للحد من مخاطر الحوادث النووية.
وأوضحت الوكالة، وفق ما نقلته “نوفوستي” الروسية ووسائل إعلام دولية، أن الحادثة أثّرت بشكل كبير على ثقة العالم بالطاقة النووية، لكنها في الوقت ذاته دفعت إلى تطوير برامج السلامة وتعزيز الشفافية بين الدول.
وأضافت أن ما بعد تشيرنوبل شهد اعتماد اتفاقيتين دوليتين ملزمتين عام 1986، هما: اتفاقية الإبلاغ المبكر عن الحوادث النووية، واتفاقية المساعدة في حالات الطوارئ الإشعاعية، بما عزز الاستجابة الدولية للأزمات النووية.
كما أشارت إلى أن الدروس المستخلصة من الكارثة أسهمت في إقرار اتفاقية السلامة النووية عام 1994، التي أرست آليات المراجعة المتبادلة وتعزيز مسؤولية الدول المشغّلة للمفاعلات.
ويصادف يوم غد الأحد الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبل، التي تُعدّ أكبر حادثة نووية في التاريخ من حيث الأضرار والتداعيات البيئية، حيث تسببت بتلوث نحو 23% من مساحة بيلاروس المجاورة.