صيف مدينة عدن يونيو 2026م امتحانٌ صامِتٌ يُوقدُ في قلوب أبنائِها الكرامِ جمرَ الصَّبر، ويَرسمُ على أجسادهم نُقوشَ المُقاومة.. وقادة الفنادق المكيَّفة في الخارج برواتبَ بالعُملاتِ الصَّعبة لا يبالون!
بعثَ لي أحدُ الأصدقاءِ الكرامِ – وهوَ السَّاكنُ في ضاحيةِ كريترَ / عَدَن، صديقٌ عزيزٌ وَزميلُ عُمرٍ ودراسةٍ وحياةٍ، بعثَ بهذهِ الصَّورةِ المُرفقةِ بمقالتي هَذِهِ، والمُلتقطةِ ليلةَ سبتِ 6 / يونيو / 2026 م.
وهُنا تذكَّرتُ مبنى كليَّةِ الاقتصاد والإدارة / جامعةِ عدنَ (1973م) / كريتر التي انتسبنا إليها طُلابًا في مُقتبلِ شبابِنا، وتقعُ الكليَّةُ، والسَّكنُ الطلابيُّ لطلابِ جامعةِ عَدَن في هذا الشَّارعِ التاريخيّ، شارعِ الملكةِ أروى – بطولِهِ وعرضِهِ، وبشحمِهِ ولحمِهِ – كما يقولُها السَّاكنونَ في هذا الشَّارعِ، وهُنا أمضينا بها أربع سنواتٍ جميلةٍ لطيفةٍ عزيزةٍ.