فعالية لمكاتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار والمالية والضرائب وضرائب وحدة القات والعقار بمحافظة البيضاء في ذكرى يوم الولاية

البيضاء نت | خاص

 

نظم مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار ومكتب المالية ومكتب الضرائب وفرع الوحدة التنفيذية لضرائب مبيعات القات وفرع الوحده التنفيذية لضريبة ريع العقارات اليوم فعالية خطابية احياءً للذكرى السنوية ليوم الولاية تحت شعار (من كنت مولاه فهذا علي مولاه )للعام 1447هـ.

وفي الفعالية التي حضرها وكيلا المحافظة عبدالله الجمالي وصالح المنصوري ومدراء المكاتب المعنية ومدير عام مدينة البيضاء أحمد الرصاص، أشار الوكيل الجمالي إلى أهمية إحياء الذكرى لتجسيد مفهوم الولاية بالمعنى القرآني الشامل، مستدلاً بالآيات المحكمات والأحاديث النبوية الشريفة التي توثق مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ومكانته التاريخية والجهادية.

ولفت الجمالي إلى ضرورة استحضار العبر والدروس من حياة وجهاد ومنهجية الإمام علي رضوان الله عليه، خاصة في ظل وصف قوى النفاق على تكريس يوم الغدير بالبدعة، في حين أنه يوم أجمعت الأحاديث المتواترة من مختلف مشارب المحدثين بصحتها على أنه يوم الولاية.

وقال “إننا نتذكر اليوم الإمام علي عليه السلام، ونستعيد الإيمان والحكمة التي وصف بها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أهل اليمن، ونقارن ذلك بمواقف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الشجاعة والإقدام والتمسك بالحق”.

وأكد الوكيل الجمالي أن الحقائق تجلّت اليوم أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما أشاع المنافقون بأن إيران على توافق سري مع أمريكا وإسرائيل، ولن تهاجمهما، إلا أن تلك الإشاعات الكاذبة ظهرت للعيان من يتولى أمريكا وإسرائيل ومن يتولى الله تعالى ورسوله والإمام علي.

واعتبر الجمالي، يوم “غدير خم” محطة تاريخية مفصلية توّجت مسيرة رسالة النبي الخاتم، أمام آلاف المسلمين العائدين من حجة الوداع، حين وقف الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله رافعاً يد الإمام علي ليُعلن للعالمين: “من كنت مولاه، فهذا عليٌّ مولاه”.

وأضاف الوكيل الجمالي :”ان شخصية الإمام علي أسمى معاني العلم المحيط بالقرآن وتفاصيله، والشجاعة في نصرة الحق، والزهد والترفع عن حطام الدنيا، ليبقى الغدير منارة تهتدي بها الأجيال نحو التمسك بالثقلين؛ كتاب الله وعترة نبيه”.

فيما أوضح مدير مكتب الضرائب حافظ الكبسي، أن إحياء ذكرى يوم الولاية، يُجسّد الارتباط الإيماني بالإمام علي كرّم الله وجهه، باعتبارها محطة إيمانية لا يطويها النسيان.

ولفت إلى أن الإمام علي، لم يكن مجرد شخصية عابرة في التاريخ، بل صوت الحق الذي لا يزول، وسيف العدالة الصارم الذي لا يلين والناصر للمظلومين والمستضعفين.

تخللت الفعالية فقرات ثقافية وأناشيد وقصائد شعرية معبرة.