عراقجي: استهداف “دنا” جريمة حرب ودليل على عجز واشنطن

البيضاء نت | عربي دولي 

 

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن استهداف الولايات المتحدة للفرقاطة الإيرانية “دنا” أثناء تنفيذها مهمة بحرية اعتيادية بعيدًا عن أي ساحة قتال، يُمثل “جريمة حرب” تستوجب الملاحقة القانونية، مشددًا على أن الهجوم استهدف أفرادًا عُزّل لم يشاركوا في أي أعمال قتالية.

 

وأوضح عراقجي، في كلمة نشرها عبر قناته على منصة “تلغرام” خلال زيارته معرض مقتنيات شهداء الفرقاطة “دنا”، أن وزارة الخارجية أُبلغت بالحادث فور وقوعه، وتحركت لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك متابعة نقل جثامين الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن هذه الجريمة “ستبقى وصمة في التاريخ”.

 

وأضاف أن الفرقاطة كانت على بُعد مئات الكيلومترات من ساحة المواجهات، وفي مهمة تدريبية واحتفالية للمشاركة في فعالية بحرية خارجية، ولم تكن تحمل أي طابع قتالي، ولم تستخدم أي أسلحة أو تتلقَّ أي إنذار قبل تعرضها للهجوم، معتبرًا أن استهدافها لا يمكن وصفه بأي إنجاز عسكري، بل يعكس “عجز العدو”.

 

وأشار عراقجي إلى أن الإدارة القانونية في وزارة الخارجية، بالتنسيق مع القوات البحرية، بدأت جمع الوثائق والأدلة الخاصة بالحادث تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على المستوى الدولي، مؤكدًا أن إيران لن تتهاون في متابعة القضية، ولن تسمح بإفلات المسؤولين عنها من المساءلة.

وختم وزير الخارجية الإيراني بالقول إن استهداف هدفٍ أعزل بعيدًا عن ساحات القتال لا يعكس قوة أو شجاعة، بل يُجسد، بحسب تعبيره، “الجبن والعجز”.