قائد الثورة: السعودية تتصدر مخطط تعطيل الأمة وخدمة الاحتلال

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن من أبرز أسباب تفاقم معاناة الأمة الإسلامية ما وصفه بالدور التخريبي الذي تمارسه بعض الأنظمة العربية والإسلامية من خلال التعاون السياسي والمالي والعسكري والأمني والإعلامي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما يخدم استهداف شعوب المنطقة ويقوض مواقفها.

 

وأوضح أن الدور السعودي يمثل – بحسب تعبيره – محورًا رئيسيًا في هذا المسار، مشيرًا إلى أنه اتجه للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن داخل العالم الإسلامي وإضعاف أي موقف عربي أو إسلامي موحد لنصرة القضية الفلسطينية أو مواجهة السياسات الأمريكية والإسرائيلية.

 

وأشار إلى أن الشعب اليمني عانى من هذا الدور، لافتًا إلى أن العدوان على اليمن استمر قرابة 12 عامًا، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والمساكن، وفرض حصار وحرمان اليمنيين من الاستفادة من ثرواتهم الوطنية.

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد قائد الثورة أن النظام السعودي عمل على منع بلورة أي موقف عربي أو إسلامي عملي لمساندة الشعب الفلسطيني، خصوصًا خلال معركة طوفان الأقصى، مشيرًا إلى أن المواقف الرسمية اقتصرت – وفق وصفه – على بيانات لا ترتقي إلى مستوى الأحداث، ولم تتضمن إجراءات سياسية أو اقتصادية مؤثرة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأضاف أن الإعلام السعودي تبنى خطابًا مسيئًا للمقاومة الفلسطينية، ووصف فصائلها بالإرهاب، معتبرًا أن ذلك يصب في خدمة الاحتلال الإسرائيلي ويعيق أي تحرك حقيقي لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان.