الحصار يخنق مرضى السرطان في اليمن
البيضاء نت | محلي
حذّرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل من التداعيات الكارثية لاستمرار الحصار على اليمن، مؤكدة أن النساء والأطفال المصابين بالسرطان باتوا يواجهون خطر الموت البطيء نتيجة انهيار القطاع الصحي ونقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضحت المنظمة في بيان أن الأطفال المصابين بالسرطان واللوكيميا يعيشون أوضاعاً مأساوية في ظل انعدام العلاجات الأساسية وتأخر الرعاية الطبية، فيما يحرم استمرار الحصار المرضى من السفر لتلقي العلاج في الخارج، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويهدد حياتهم بشكل مباشر.
وأكدت أن الحصار تحول من إجراء اقتصادي إلى سياسة عقاب جماعي أسهمت في تدمير المنظومة الصحية وتوسيع دائرة الفقر وسوء التغذية، ما جعل النساء والأطفال الفئة الأكثر تضرراً من هذه الأزمة الإنسانية المستمرة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة والمركز الوطني لعلاج الأورام، أصيب 2300 طفل بلوكيميا الأطفال منذ بداية العدوان وإغلاق مطار صنعاء، فيما يعاني 3000 طفل من نقص الأدوية اللازمة للعلاج، بينما يفقد نحو 30 بالمائة من مرضى اللوكيميا حياتهم بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج خارج البلاد.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 120 ألف مريض بالسرطان يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية، في وقت أدى فيه نقص الأدوية واختفاء مئات الأصناف الدوائية الأساسية، بينها أدوية العلاج الكيماوي، إلى حرمان آلاف المرضى من فرص العلاج وارتفاع معدلات الوفيات.
وحمّلت المنظمة السعودية وأمريكا والدول المشاركة في العدوان المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لإنهاء الحصار، وفتح المطارات والمنافذ، وضمان وصول الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة لإنقاذ آلاف المرضى من الموت البطيء.