أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن الحرب في لبنان خلّفت آثاراً قاسية على الأطفال وعائلاتهم، بعدما أجبرت أعمال العنف والدمار آلاف الأسر على النزوح بحثاً عن الأمان.
وأوضحت المنظمة أن أطفالاً في مختلف أنحاء لبنان اضطروا إلى الفرار من منازلهم مرات عدة، وشهدوا العنف والدمار الذي طال المدارس، فيما فقد بعضهم أحباءه، ما أدى إلى زعزعة شعورهم بالأمان والاستقرار.
وسلّطت اليونيسف الضوء على قصة الطفل آدم، البالغ 10 أعوام، الذي اضطر مع أسرته إلى اللجوء لأحد الملاجئ هرباً من الحرب، مؤكدة أن ما عاشه أطفال لبنان من تجارب قاسية لا ينبغي لأي طفل في العالم أن يمر بها.
وشددت المنظمة على أن حماية حقوق الأطفال خلال النزاعات ليست خياراً، بل مسؤولية مشتركة، داعية إلى إيصال أصوات الأطفال والتعريف بمعاناتهم في ظل التداعيات المدمرة للحرب.