وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين مذكرات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الأعضاء والاتحادين الأوروبي والإفريقي، بشأن استهداف سوق تعز المركزي التجاري في مفرق ماوية بمديرية التعزية.
وأوضحت الوزارة أن الجريمة، التي وقعت يوم الأحد، أسفرت وفق الإحصاءات الأولية عن استشهاد وإصابة 47 مدنيًا، إلى جانب أضرار مادية واسعة طالت المحال والممتلكات المدنية.
وأكدت الخارجية أن استهداف السوق يأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تتهم بها السعودية في اليمن، معتبرةً أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية.
وأشارت المذكرات إلى أن هذه الجريمة تأتي، بحسب الوزارة، في سياق ما تصفه بسنوات من العمليات العسكرية والغارات الجوية على اليمن، والتي تقول إنها تجاوزت ربع مليون غارة وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير منشآت وأعيان مدنية.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالضغط لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وإنهاء العمليات العسكرية ورفع ما تصفه بالحصار المفروض على اليمن.
كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية ما وصفته بـ”الصمت” تجاه الجرائم المرتكبة في اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته تمسك الجمهورية اليمنية بما تعتبره حقًا مشروعًا في الدفاع عن النفس ومواجهة الأعمال العدائية.