قائد الثورة: العدوان السعودي وصمة إجرام لن تسقط بالتقادم

البيضاء نت | محلي 

أكد قائد الثورة أن العدوان السعودي على اليمن، المستمر منذ مارس 2015، يفتقر إلى أي مبرر أخلاقي أو قانوني، واصفًا ما ارتُكب بحق الشعب اليمني بأنه من أبشع صور الظلم والإجرام في العصر الحديث.

وأوضح أن أي طرف يساند أو يشارك في هذا العدوان يتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية كبيرة، ويورط نفسه في الإثم والعدوان وما يترتب عليه من تبعات أمام الله والتاريخ، مشددًا على أن المشاركة في سفك دماء اليمنيين ليست مسألة عابرة أو بسيطة.

وأشار إلى أن من أكبر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية ابتعاد الكثير من الأنظمة والقوى عن القيم والمبادئ الدينية في حساباتها السياسية، بحيث أصبحت المصالح الضيقة والمكاسب المؤقتة هي المحرك الأساسي للمواقف والقرارات.

وأكد أن النظام السعودي هو من بدأ الحرب على اليمن بإعلانه العدوان في 26 مارس 2015، رغم ما يمتلكه من إمكانات مالية وعسكرية ودعم من حلفائه، معتبرًا أن أي انخراط في هذه الحرب يمثل إساءة للشعوب والدول التي تُزج فيها.

وفي الشأن الفلسطيني، شدد قائد الثورة على أن الواجب الأخلاقي والإنساني يفرض على جميع الدول والأنظمة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، باعتبارها قضية واضحة لا خلاف حول عدالتها بين أحرار العالم.

كما دعا الأطراف التي ما تزال تتبنى مواقف داعمة للعدوان على اليمن إلى مراجعة حساباتها واستخلاص العبر من التجارب السابقة، محذرًا من أن الرهانات السياسية القائمة على الظلم والتبعية سرعان ما تتبدد، بينما تبقى المسؤولية الأخلاقية والتاريخية قائمة.

وتطرق إلى العلاقات السعودية القطرية، داعيًا الدوحة إلى إعادة تقييم مواقفها تجاه العدوان على اليمن، ومذكرًا بما تعرضت له من ضغوط وإجراءات سياسية واقتصادية خلال الأزمة الخليجية، مؤكدًا أن الشعب اليمني يقف في موقع الدفاع عن حريته وكرامته وسيادته.