استهداف أبراج الاتصالات في اليمن.. حرمانٌ للمدنيين وجريمة بحق البنية التحتية

البيضاء نت | محلي 

أدانت المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات تصاعد الغارات الجوية السعودية التي استهدفت عشرات منشآت وأبراج ومحطات الاتصالات المدنية، مؤكدة أن هذه الهجمات تسببت في تدمير عدد من المنشآت وخروجها عن الخدمة، وحرمان المواطنين في المديريات المستفيدة من خدمات الاتصالات والإنترنت.

وأوضحت المنظمة أن استهداف هذا القطاع الحيوي يفاقم معاناة المدنيين، ويحرم مئات الآلاف من وسيلة أساسية للتواصل وطلب الإسعاف والإغاثة، كما يقطع التواصل بين المغتربين وأسرهم، ويعرقل عمل المستشفيات والفرق الطبية والدفاع المدني والأنشطة الاقتصادية والخدمية.

وأكدت أن تدمير البنية التحتية للاتصالات يهدد حياة المدنيين ويضاعف التداعيات الإنسانية، معتبرةً استهداف المنشآت المدنية انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية، ومطالبةً بوقف الهجمات فورًا.

وحملت المنظمة السعودية المسؤولية القانونية والجنائية والأخلاقية عن الأضرار الناجمة عن الغارات، ودعت الأمم المتحدة والمبعوث الأممي والاتحاد الدولي للاتصالات إلى توثيق الأضرار والتحرك للضغط من أجل تحييد قطاع الاتصالات عن الاستهداف، وضمان تعويض الخسائر وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة.