نداء طوارئ: الشرق الأوسط على شفا تجديد الحرب.. نتنياهو يعلن هدف “إسقاط النظام” وإسرائيل تستعد لتوجيه الضربة الاستباقية
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
تنويه للقارئ: هذا التقرير ليس تحليلاً اعتيادياً، ولا يهدف إلى بث الهلع، بل هو “إنذار مبكر” يستند إلى معطيات استخباراتية وعسكرية مؤكدة تشير إلى أن موعد الضربة بات أقرب مما نتخيل. الغاية هنا هي التجهيز وقراءة الميدان بواقعية تامة تحسباً لانفجار إقليمي شامل قد يقع في أية لحظة.
في مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية (27 أكتوبر) والأمريكية النصفية (3 نوفمبر)، لم تعد الحرب الإقليمية المفتوحة مجرد احتمال، بل باتت قراراً متخذاً ينتظر ساعة التنفيذ. إعلان بنيامين نتنياهو الصريح بأن الهدف بات “تغيير النظام الإيراني” يطوي صفحة الردع التقليدي ويؤسس لحرب وجودية ستطال البنية التحتية الكاملة لدول المنطقة، فيما تتسابق واشنطن وتل أبيب لحشد أضخم جسر جوي عسكري شهدته المنطقة منذ عقود، في ظل تجهيزات يمنية لضرب العمق السعودي.