7 اعتداءات صهيونية بالضفة خلال 12 ساعة.. استهداف ممنهج لموسم الزيتون

البيضاء نت | عربي دولي 

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم الأربعاء، 7 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في أربع محافظات بالضفة الغربية المحتلة خلال 12 ساعة، استهدفت المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم الزراعية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تنوعت بين تجريف الأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار المثمرة، وهدم المنشآت الزراعية وتدمير خزانات المياه، إلى جانب اعتقال مزارعين أثناء قطف الزيتون، ومنع آخرين من الوصول إلى أراضيهم، وإطلاق مواشي المستوطنين في الحقول المزروعة.

في جنين ونابلس، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية في قرية طورة جنوب غرب جنين، تضم أشجار زيتون معمرة ومساحات مزروعة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين أثناء قطف الزيتون في بلدة برقة بمحافظة نابلس. كما أقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون في منطقتي القليلة ورأس العين شرق قرية الساوية.

وفي بيت لحم، جرفت قوات الاحتلال نصف دونم من الأراضي الزراعية في قرية الولجة، واقتلعت أكثر من 50 شجرة زيتون ولوزيات، وهدمت جدارًا استناديًا بطول 35 مترًا ودرجًا، ودمرت خزانات مياه، في اعتداء ألحق أضرارًا مباشرة بالأرض ومقومات استغلالها الزراعي.

أما في رام الله والبيرة، فأطلق مستوطنون مواشيهم في الأراضي المزروعة بالزيتون في قريتي المزرعة الشرقية وكفر مالك، فيما منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، المزارعين الفلسطينيين في ترمسعيا من قطف ثمار الزيتون والوصول إلى أراضيهم.

وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على حرمان المزارعين من محصول موسم واحد، بل تمتد إلى تدمير مقومات الإنتاج الزراعي الفلسطيني، عبر اقتلاع الأشجار المعمرة وتجريف الأراضي وتخريب منشآت الري والمياه، بما يهدد مصادر رزق العائلات الفلسطينية ويجعل تعويض الخسائر بحاجة إلى سنوات من العمل والاستثمار.

وحذّرت الهيئة من أن تزامن الاعتداءات العسكرية مع عنف المستوطنين ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم يشكل ضغطًا متصاعدًا يهدد بتوسيع رقعة الأراضي المحرومة من الاستغلال الزراعي، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المزارعين وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها.