“نبض غزة يغزو الميادين.. انطلاق حراك عالمي لكسر الصمت الدولي ومحاصرة الانتهاكات الصهيونية”
البيضاء نت | عربي دولي
و سط غضب شعبي عارم يلف القارات، انطلقت فعاليات “حراك غزة العالمي” في عطلة نهاية الأسبوع (6-8 فبراير 2026)، بمشاركة واسعة من ناشطين ومتضامنين وأحرار العالم، في هبّة جماهيرية كبرى تهدف إلى كسر جدار الصمت الدولي وإيصال صوت القطاع المحاصر إلى مراكز صنع القرار العالمي.
وتأتي هذه التحركات رداً على الانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال الصهيوني، وتصعيد عدوانه العسكري ضد المدنيين في غزة والضفة والقدس، تزامناً مع جرائم ممنهجة تستهدف الأسرى خلف القضبان.
وفي هذا السياق، دعت هيئة علماء فلسطين إلى تحويل أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع إلى “محطات نضالية متجددة”، لضمان استمرارية الضغط الشعبي والحقوقي. وتشمل فعاليات الحراك مسيرات غاضبة، واعتصامات أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية، وإضرابات رمزية، في تنسيق ميداني ورقمي يهدف إلى عزل الاحتلال وفضح جرائمه.
حيث يستند الحراك في رسالته إلى معطيات ميدانية صادمة؛ حيث وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتكاب الاحتلال لأكثر من 1520 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ما أسفر عن ارتقاء 559 شهيداً وإصابة 1500 آخرين. كما يسعى المتظاهرون للتذكير بحصيلة حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 250 ألف ضحية ما بين شهيد وجريح ومفقود، وسط دمار شامل ومجاعة تفتك بالأطفال.
و أكد القائمون على الحراك أن الحشود لن تغادر الميادين حتى تحقيق مطالب واضحة، أبرزها:
-
الإلزام الفوري بوقف العدوان الشامل.
-
فتح المعابر وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.
-
البدء الفوري في إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب.
-
إنهاء سياسة التجويع والتهجير القسري.
ويشدد المنظمون على أن المشاركة في هذا الحراك “واجب أخلاقي وإنساني” لردع الاحتلال وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدين أن دائرة التضامن ستتوسع لتشمل كافة العواصم حتى ينكسر الحصار ويتحقق العدل.