غضب تربوي يحاصر “ديوان عدن”: المعلمون يطالبون بهيكل أجور عادل وينددون بـ “التجاهل الممنهج”

البيضاء نت | محلي 

 

تحولت بوابة ديوان محافظة عدن، اليوم، إلى ساحة احتجاجية مفتوحة، حيث احتشد العشرات من الكوادر التربوية والمعلمين، بمشاركة لافتة من الرعيل الأول للمتقاعدين، في وقفة تصعيدية للتنديد بـ”سياسة التجاهل” التي تتبعها الجهات المعنية تجاه ملف حقوقهم المعيشية المتردي منذ سنوات.

 

رفع المحتجون لافتات حمّلت كلاً من السلطة المحلية، ووزارات التربية والتعليم، الخدمة المدنية، والمالية، المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاعهم. وتركزت المطالب على:

  • إقرار هيكل أجور جديد: يواكب التضخم الحالي، أو استعادة القوة الشرائية للرواتب بما يعادل قيمتها في عام 2014م.

  • رفع الحوافز المحلية: المطالبة بزيادة حافز المحافظة من 50 ألفاً إلى 100 ألف ريال يمني لمواجهة موجة الغلاء الفاحش.

  • الحقوق الموقوفة: سرعة إطلاق العلاوات السنوية والتسويات، واعتماد طبيعة العمل لدفعة 2011م.

 

وبرز خلال الوقفة صوت المعلمين المتقاعدين الذين طالبوا بوقف “الاستقطاعات الجائرة” من رواتبهم الزهيدة، وصرف علاوات السنوات الخمس الأخيرة، مع ضرورة حسم ملف انتقالهم بين وزارة التربية وهيئة المعاشات لضمان حياة كريمة.

من جهتهم، شدد المتعاقدون على ضرورة إنهاء “بدعة” العقود المؤقتة، وإبرام عقود رسمية تضمن لهم الأمان الوظيفي والمساواة في الحوافز والمكرمات مع زملائهم في الكادر الأساسي.

اختتم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على أن “لقمة عيش المعلم خط أحمر”، وأن التصعيد سيستمر حتى نيل كافة الحقوق المشروعة وتفعيل ملفات “التطبيب” والتسويات المتعثرة.