مستوطنون يقتحمون الحدود اللبنانية في يارون.. واليونيفيل تحذر من انتهاكات “القرار 1701”
البيضاء نت | عربي دولي
في خرق جديد للسيادة اللبنانية، اقتحم عشرات المستوطنين المنتمين لحركة “عوري تسفون” الاستيطانية، اليوم الخميس، السياج الحدودي في منطقة يارون جنوبي لبنان، حيث تجاوز اثنان منهم الخط الحدودي وقاما بغرس أشجار داخل الأراضي اللبنانية.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، من بينها “القناة السابعة”، أن المشاركين رفعوا لافتات تحمل شعارات استيطانية مثل “نغرس جذوراً – نزرع الأمن”، معتبرين أن هذه الخطوة تهدف إلى التأسيس لعودة الاستيطان في جنوب لبنان تحت مزاعم “التصحيح التاريخي وحماية الجليل”.
من جانبه، أقرّ جيش الاحتلال برصده تجمعاً لنحو 20 مستوطناً قرب الحدود، مؤكداً عبور اثنين منهم للسياج الحدودي في عمق منطقة يارون قبل انسحابهم.
يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع تقارير رفعتها قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل)، كشفت فيها عن قيام جيش الاحتلال بإلقاء مواد كيميائية (زعم أنها غير سامة) فوق مناطق قريبة من “الخط الأزرق”. ووصف البيان الدولي هذه الأفعال بأنها:
-
غير مقبولة: وتعد خرقاً صريحاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
-
خطيرة: كونها تعرض صحة المدنيين وعناصر القبعات الزرق للخطر.
حيث تندرج هذه الاعتداءات ضمن سلسلة الانتهاكات اليومية لاتفاق “وقف الأعمال العدائية” الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. ويرى مراقبون أن تحركات الجماعات الاستيطانية على الحدود تعكس محاولات لفرض واقع جغرافي جديد يتجاوز القرارات الدولية الصادرة منذ عام 2006.