إدارة مجمع ناصر تدعو “أطباء بلا حدود” للتراجع عن تجميد خدماتها وتؤكد: وجود الشرطة لغرض التأمين فقط

البيضاء نت | عربي دولي 

 

وجهت إدارة مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس نداءً عاجلاً إلى منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، تدعوها فيه إلى مراجعة قراراتها الأخيرة القاضية بوقف بعض أنشطتها الطبية، مؤكدة أن الظروف الاستثنائية التي يفرضها “حرب الإبادة” في قطاع غزة تتطلب تكاتفاً دولياً لضمان استمرار الرعاية الصحية للمواطنين.

وفي بيان صحفي صدر اليوم الأحد، أوضحت إدارة المجمع خلفيات الإجراءات الأمنية المتخذة، مشيرة إلى النقاط التالية:

  • حماية المؤسسة: نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية، ظهرت بعض السلوكيات الفردية السلبية، مما استوجب التنسيق لوجود عناصر من الشرطة في محيط المجمع.

  • مهمة محددة: شددت الإدارة على أن دور الشرطة يقتصر حصراً على الحراسة والتأمين، وحماية الطواقم الطبية من اعتداءات بعض “المنفلتين”، ومنع أي مظاهر مسلحة داخل المرافق الصحية.

  • الملاحقة الفورية: أكد البيان أن أي خروقات أمنية محدودة يتم التعامل معها وملاحقة المتسببين بها فوراً، للحفاظ على حيادية المؤسسة الطبية.

ولفتت الإدارة إلى وجود إجماع وطني بضرورة تحييد القطاع الصحي ومنع إعطاء أي ذرائع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة تدمير المنظومة الطبية. ودعت “أطباء بلا حدود” إلى مراعاة حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة، وتغليب حق المرضى في الوصول إلى العلاج دون انقطاع.

يأتي هذا الرد بعد إعلان المنظمة الدولية يوم أمس السبت تعليق خدماتها للحالات “غير الحرجة” في المجمع، متذرعةً بمخاوف أمنية تتعلق بحيادية المبنى وإدارته.