طهران تفرض معادلة الردع.. ضربات صاروخية دقيقة ورسائل حازمة
البيضاء نت | تقرير
في ظل تصعيد العدوان الأمريكي والصهيوني، تؤكد الجمهورية الإسلامية في إيران أن زمام المبادرة بيدها، وأن أي تهديد لأمنها وسيادتها سيواجه برد حاسم ومدروس.
الضربات الصاروخية الدقيقة والعمليات الاستراتيجية الأخيرة تعكس قوة إيران العسكرية والسياسية، وتوجه رسالة واضحة لكل من يفكر في المساس بأمنها: الردع فعال، والمبادرة بيد محور المقاومة، والسيادة الإيرانية خط أحمر لا يقبل المساومة.
رد حازم على العدوان
أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي، أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك القدرة على إدارة أي مواجهة محتملة، مؤكداً أن الرد على أي اعتداء سيكون حازماً ومدروساً.. وأوضح أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد في حماية مصالحها وسيادتها، مع توظيف جميع القدرات العسكرية والاستراتيجية لضمان أمن البلاد واستقرار المنطقة.
وأشار عبد اللهي إلى الأهمية الحيوية لمضيق هرمز، مؤكداً أن أي تهديد لهذا الممر الاستراتيجي سيُقابل بإجراءات حازمة، وأن إيران تحتفظ بالحق الكامل في حماية أمنها القومي.
موقف إيران
من جهته، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات تحت الضغط أو التهديد العسكري، ولن تطلب وقف إطلاق النار إلا وفق شروطها السيادية.. وأضاف أن الدفاع عن مصالح إيران لن يقتصر على الحدود، بل يشمل التصدي لأي تحركات تهدد الاستقرار الإقليمي أو تستغل أراضي دول أخرى ضد إيران.
كما حذر عراقجي من استخدام أراضي بعض الدول كمنصات لشن هجمات ضد إيران، مؤكدًا أن أي محاولة من هذا النوع ستواجه برد حاسم وفوري يضمن حماية مصالح إيران الحيوية.
كشف المخططات
من جانبه حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، من محاولات لجر المنطقة إلى صراعات واسعة عبر عمليات استفزازية، محذراً من اتهامات كاذبة قد تُسند لإيران لتبرير تصعيد العدوان.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية تتابع كل التحركات وتستعد للتعامل مع أي تهديد بما يحقق أمنها القومي ويثبت معادلة الردع الجديدة.
رسائل ردع
ميدانياً، نفذ الحرس الثوري الإيراني عمليات صاروخية واستهدفت طائرات مسيّرة مواقع عسكرية للقوات الأمريكية والكيان الصهيوني، وفق بيانات رسمية، مستهدفة منظومات رادار ومراكز قيادة وسيطرة.
تؤكد هذه العمليات قدرة إيران على الرد بشكل دقيق وفعّال، وترسل رسالة حازمة بأن أي اعتداء سيُقابل بقوة استراتيجية مدروسة، في إطار الدفاع عن السيادة والأمن الوطني.
تحذير لدول الجوار
وفي السياق جددت إيران تحذيرها لدول الجوار من الانجرار وراء المخططات الأمريكية والصهيونية الرامية إلى إشعال المنطقة.. وأكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، المقدم إبراهيم ذوالفقاري، أن إيران لا تسعى للتصعيد مع الدول المجاورة، لكنها لن تتردد في الرد على أي تهديد نطلق من أراضيها.
وشدد على أن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة لدولها، وأن أي استخدام للأراضي كمنصات هجومية قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
ردع يحمي السيادة
تثبت الضربات والعمليات الأخيرة أن إيران تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها وحماية مصالحها الحيوية، وأن أي اعتداء على أراضيها أو سيادتها سيواجه برد سريع وحاسم.
وتؤكد المعادلة الجديدة أن زمام المبادرة بيد محور المقاومة، وأن الاستراتيجية الإيرانية تهدف إلى تثبيت الردع، حماية الأمن القومي، وضمان استقرار المنطقة، في وقت تواصل فيه الجمهورية الإسلامية إرسال رسائل واضحة للعدوان الأمريكي والصهيوني مفادها: الردع فعال، والمبادرة استراتيجية، والسيادة خط أحمر لا يقبل المساومة.
نقلاً عن موقع 21 سبتمبر