شهر من العدوان على إيران.. القوة الإيرانية تحسم المعادلة وتربك واشنطن وتل أبيب

البيضاء نت | عربي دولي 

 

مرّ نحو شهر على العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران الذي بدأ في 28 فبراير 2026، مستهدفًا مرشد الثورة السيد علي الخامنئي وقيادات الحرس الثوري، إلى جانب مدرسة للفتيات أسفر الهجوم عليها عن استشهاد أكثر من 180 طالبة ومعلمة.

رغم أن الهدف الأمريكي والصهيوني كان إسقاط النظام الإيراني وتدمير البرنامج النووي والصواريخ، إلا أن الرد الإيراني جاء حاسمًا ومباشرًا، مستهدفًا قواعد العدو الإسرائيلي والمصالح الأمريكية في دول الخليج، ما أدى إلى تعطّل المطارات والمدارس والجامعات لأول مرة منذ 1948.

واشنطن وتل أبيب تواجهان الآن مأزقًا غير مسبوق، حيث تتواصل الضربات الإيرانية على المنشآت الحيوية، ويضطر جنود العدو للاختباء من الطائرات المسيرة، بينما تعيش طهران حياة طبيعية مليئة بالمحتشدين المؤيدين للحرس الثوري.

الجبهة اللبنانية أثبتت بدورها قوتها، مع صواريخ حزب الله التي أوقفت تقدم الاحتلال في جنوب لبنان وأدخلت شمال فلسطين المحتلة في حالة قلق دائم، فيما أثبتت إيران سيطرتها على مضيق “هرمز”، ما تسبب بأزمة طاقة عالمية وقلق مستمر للرئيس الأمريكي.

وفي تطور جديد، دخلت اليمن عسكريًا في المعركة، مستهدفة العمق الصهيوني وإغلاق مضيق باب المندب، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويجعل استمرار الحرب محتملًا، في ظل سلوك غير مستقر للرئيس ترامب وتحديات كبيرة أمام أهداف واشنطن وتل أبيب.