قائد الثورة: المعادلة القرآنية تفرض الردع والمواجهة… والأمة مدعوة للتحرك الموحد ضد العدوان
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن التضحيات في سبيل الله تأتي ضمن إطار “المعادلة القرآنية” التي ترفض أن تكون الأمة مستباحة أو متروكة للألم وحدها، بل تجعلها في موقع الردع وإلحاق الخسائر بالعدو. وأوضح أن هذه المعادلة تقوم على التصدي الفاعل، وترفض الخنوع أو القبول بالاستسلام، مشدداً على أن الموقف الذي يحظى بالنصر الإلهي هو موقف المواجهة المباشرة للأعداء واستهدافهم.
وأشار إلى أن مسؤولية الأمة تفرض عليها الوقوف بثبات وصلابة في وجه العدوان، والتحرك بجدية وفاعلية عالية دون وهن، لأن ذلك هو السبيل لتحقيق الحماية والردع. كما وصف مشهد “وحدة الساحات” في محور الجهاد والمقاومة بأنه نموذج متقدم ومنسجم مع التوجيهات القرآنية، مؤكداً أن فاعلية هذا المحور تتضاعف كلما توسعت دائرة المشاركة داخل الأمة.
وبيّن أن التخاذل وغياب الرؤية الصحيحة يمثلان أبرز أزمات الأمة، رغم امتلاكها كل مقومات القوة، داعياً إلى تحرك شامل وموحد وفق هدى الله لمواجهة التحديات الراهنة. وأضاف أن المواجهة الحالية مع العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي تُعد غير مسبوقة من حيث التأثير، ما يستدعي استثمار هذا الزخم على مستوى الأمة الإسلامية.
وأكد أن العدوين الأمريكي والإسرائيلي في حالة عدوان مستمر، وأن من حق الأمة بل من واجبها أن تتحرك لمواجهة هذا الطغيان، موضحاً أن وحدة الصف والعمل المشترك كفيلة بتحقيق تحول كبير في موازين المواجهة. وختم بالتشديد على أن دعم محور الجهاد والمقاومة هو المسار الذي ينبغي أن تتبناه الأمة وتحشد له التأييد.